محاورات أفلاطون
الملخّص
ترجمة لجزء من حوار 'فيدون' لأفلاطون، يركّز على مبدأ الأضداد الجوهرية وامتناع اتحاد الضدين في الجوهر الواحد، مع تحليل سقراطي لعلاقة الكبر والصغر بالوجود المحسوس والمثال.
القراءة التحليلية الكاملة
المقال عبارة عن ترجمة جزئية للحوار الثالث من 'محاورات أفلاطون' الموسوم بـ'فيدون أو خلود الروح'، ويعرض حجة فلسفية سقراطية حول استحالة اتحاد الضدين في الجوهر الواحد، مستندة إلى تمييز بين الأضداد المحسوسة (كالكبر والصغر في الأجسام) والأضداد الجوهرية (كالمثال المطلق)، مع توضيح أن التغيّر لا يتم عبر تحول الضد إلى ضده، بل عبر زوال أحدهما أمام الآخر. النص ينتهي بعبارة '(يتبع)'، ما يدل على نقصان النهاية.
الحجة الرئيسية
استحالة أن يكون الجوهر الواحد في آنٍ واحدٍ مضادًا لنفسه؛ فالضد الجوهرى لا يقبل التوليد من ضدّه، بل يزول أو يتراجع عند ظهور ضده.
الكلمات المفتاحية
الأعلام والكيانات
سجّل للاطلاع على التفاصيل الكاملة
إنشاء الحساباستشهاد بهذا المقال
النصّ الكامل
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل لهذا المقال والوصول إلى جميع النصوص المفهرسة.
حلقات السلسلة
عرض الكل →التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!