المقال عبارة عن ترجمة جزئية للحوار الثالث من 'محاورات أفلاطون' الموسوم بـ'فيدون أو خلود الروح'، ويعرض حجة فلسفية سقراطية حول استحالة اتحاد الضدين في الجوهر الواحد، مستندة إلى تمييز بين الأضداد المحسوسة (كالكبر والصغر في الأجسام) والأضداد الجوهرية (كالمثال المطلق)، مع توضيح أن التغيّر لا يتم عبر تحول الضد إلى ضده، بل عبر زوال أحدهما أمام الآخر. النص ينتهي بعبارة '(يتبع)'، ما يدل على نقصان النهاية.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني