نسخة تجريبية — قد تحتوي على أخطاء. نرحب بـملاحظاتك
غ غوتنبرغ أرشيف المجلات العربية القديمة
EN دخول
حساب جديد
ترجمة ملك عام

22 - محاورات أفلاطون

ز
بقلم
زكي نجيب محمود
موقَّع_باسم_صريح
ترجمة: زكي نجيب محمود
سلسلة محاورات أفلاطون — الجزء 17.0
النص الأصلي المصوَّر متاح في الصورة على اليسار

الملخّص

ترجمة لجزء من حوار فيدون لأفلاطون، يتناول سقراط وسيبيس نقاشًا فلسفيًّا حول خلود الروح، ويناقش سقراط حدود المعرفة الطبيعية والرياضية، ويشكك في إمكانية تعليل الوجود والفساد عبر الحواس أو العناصر المادية.

القراءة التحليلية الكاملة

الجزء المنشور هو ترجمة للحوار الثالث من 'محاورات أفلاطون' بعنوان 'فيدون أو خلود الروح'، وهو جزء من سلسلة ترجمات زكي نجيب محمود. يبدأ الحوار بمناقشة سقراط لفكرة الانسجام كتوصيف للروح، ثم ينتقل إلى تحليل نقدي لحدود العلم الطبيعي والرياضيات، حيث يعبّر سقراط عن عجزه عن تفسير ظواهر النمو والكم والوحدة/الثنائية عبر المسببات المادية أو الحسية، مقدّمًا بذلك أساسًا لحاجته إلى مبدأ غير مادي (الروح) كشرطٍ لمعرفة الحقيقة. النص لا يتضمن حجة نهائية على الخلود، بل يهيئ الأرضية الفلسفية لها عبر التشكيك في المنهج الحسي-الطبيعي.

الحجة الرئيسية

المنهج الحسي والطبيعي لا يكفي لتفسير الكيان والوجود والعدد، وبالتالي لا يمكن الاعتماد عليه في إثبات أو نفي خلود الروح؛ بل يقتضي ذلك مراجعة أصول المعرفة واعتماد مبدأ غير مادي.

ملاحظة: الجزء الأول من النص (قبل العنوان الرئيسي) هو مقال منفصل لصالح بن علي الحامد العلوي حول تأثر الفقه الروماني بالإسلامي، ولا علاقة له بترجمة زكي نجيب محمود؛ وقد تم فصله تحريريًّا في المخطوطة الأصلية، لكنه يظهر في نفس الصفحة. لم يُدرج في التحليل كجزء من هذه المقالة، إذ يختلف تمامًا في المؤلف والموضوع والشكل.

الكلمات المفتاحية

الأعلام والكيانات

سجّل للاطلاع على التفاصيل الكاملة

إنشاء الحساب
اقرأ على كيندل

النصّ الكامل

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل لهذا المقال والوصول إلى جميع النصوص المفهرسة.

حلقات السلسلة

عرض الكل →
محاورات أفلاطون 24 حلقة

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!