نسخة تجريبية — قد تحتوي على أخطاء. نرحب بـملاحظاتك
غ غوتنبرغ أرشيف المجلات العربية القديمة
EN دخول
حساب جديد
ترجمة ملك عام

15 - محاورات أفلاطون

ز
بقلم
زكي نجيب محمود
موقَّع_باسم_صريح
ترجمة: زكي نجيب محمود
سلسلة محاورات أفلاطون — الجزء 10.0
النص الأصلي المصوَّر متاح في الصورة على اليسار

الملخّص

ترجمة لجزء من حوار فيدون لأفلاطون، يركّز على حجة خلود الروح عبر فكرة التذكّر ووجود المثل المطلقة قبل الميلاد.

القراءة التحليلية الكاملة

تُقدّم هذه الصفحة ترجمة لجزء من الحوار الثالث (فيدون) من محاورات أفلاطون، وتتناول الحجة السقراطية على خلود الروح انطلاقًا من فرضية التذكّر: أن المعرفة بالجمال المطلق والخير المطلق وغيرها من المثل لا يمكن اكتسابها بعد الولادة، بل يجب أن تكون قد وُجدت في الروح قبل اتصالها بالجسد، مما يستلزم وجود الروح قبل الميلاد. ويُشار ضمنيًّا إلى أن الاستمرار بعد الموت هو مسألة مفتوحة تحتاج دليلاً إضافيًّا.

الحجة الرئيسية

إذا كانت المعرفة بالمثل المطلقة (كالجمال والخير) سابقة على التجربة الحسية، فلا بد أن تكون الروح موجودة ومدركة قبل الولادة، وبالتالي فهي كائنة بذاتها غير جسدية — ما يمهّد لافتراض خلودها.

ملاحظة: النص يمثل جزءًا من سلسلة ترجمات منهجية لمحاورات أفلاطون نشرتها الرسالة في ثلاثينيات القرن العشرين، ويعكس جهدًا مبكرًا في إدخال الفلسفة اليونانية الكلاسيكية ضمن الخطاب الفكري العربي الحديث عبر لغة عربية أكاديمية دقيقة.

الكلمات المفتاحية

الأعلام والكيانات

سجّل للاطلاع على التفاصيل الكاملة

إنشاء الحساب
اقرأ على كيندل

النصّ الكامل

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل لهذا المقال والوصول إلى جميع النصوص المفهرسة.

حلقات السلسلة

عرض الكل →
محاورات أفلاطون 24 حلقة

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!