افتتاح إفريقية
مؤرخ كبيرمقال تحليلي يُلخّص تاريخ الاستعمار الأوروبي في إفريقيا، مع تركيز على محاولات إيطاليا الاستعمارية، ومقاومة الحبشة الناجحة في معركة عدوة، ثم تصاعد التهديد الفاشستي الجديد ضد استقلالها عام 1935.
947 نتيجة لـ «أم»
مقال تحليلي يُلخّص تاريخ الاستعمار الأوروبي في إفريقيا، مع تركيز على محاولات إيطاليا الاستعمارية، ومقاومة الحبشة الناجحة في معركة عدوة، ثم تصاعد التهديد الفاشستي الجديد ضد استقلالها عام 1935.
دراسة تحليلية لخصائص الشعر في صدر الإسلام وعهد بني أمية، مع تركيز على الشعر السياسي والهجائي الحزبي، وتمييزه عن الشعر القبلي، وعرض أمثلة من شعر جرير والفرزدق والأخطل وكعب والنجاشي وكثير عزة وثابت قطنة.
يصف الكاتب حالة الانهيار التدريجي للمدارس الإسلامية في دمشق عام ١٩٣٥، مقابل إقبال المسلمين على المدارس الأجنبية (اللاييك، الفرير، الفرنسيسكان)، ويعتبر ذلك مؤشرًا على أزمة هوية دينية وثقافية ووطنية.
دراسة توثيقية لحياة وأدب أبي العيناء، تركّز على نسبه، مولده، نشأته البصرية، عماه المتأخر، سلاطة لسانه، ومواقفه السجالية مع الحكام والوزراء، مع إشارات إلى مصادر الرواية عنه.
يحلل المقال ظاهرة الكائنات الغيبية في مسرحيات شكسبير، مركزًا على الجنيات (أبيرون، تيتانيا، بك)، وارتباطها بالخرافات الشعبية والمعتقدات العصرية، ويستعرض دلالاتها الفلسفية والجمالية في سياق إيمان شكسبير بالغيب.
دراسة تحليلية لكتب ابن المقفع، تركّز على «الدرة اليتيمة» و«الأدب الصغير» و«كِليلة ودمنة»، وتُبرز جوانبها السياسية والأخلاقية والأدبية، مع مقارنة ضمنية بين رؤيته السياسية ونظرية مكيافيللى، وتسليط ضوء على غياب السيرة الذاتية المفصلة له.
دراسة تحليلية لشعر أبي العتاهية تركز على تطور فنونه الشعرية (الغزل، المدح، الرثاء) وارتباطها بسجية الزهد والعقيدة الشيعية، مع تحليل نماذج شعرية وشهادات نقدية من معاصريه.
قصيدة درامية على لسان شاب محكوم عليه بالإعدام، تعبّر عن التأمل في الموت، العدالة، الذنب، والحرية الوجودية، مع نبرة فلسفية وجدانية عميقة.
قصيدتان: الأولى تأمُّل وجداني في الكون والحياة بأسلوب رمزي تأملي، والثانية مدحٌ شعري لملكة جمال العالم من مصر ضمن سياق فني وقومي رمزي.
يتناول المقال جوهر فلسفة نيتشه، خصوصًا نظرته السلبية للشفقة والديمقراطية والمسيحية، ورؤيته للألم كمصدر تهذيب إنساني، وللمرأة ككائنٍ طبعه الطاعة والحب لا المساواة، مع تعليق نقدي على تحوّل أفكار نيتشه لاحقًا نحو القومية والديكتاتورية.
قصة سردية تعيد سرد أحداث حرب طروادة من خلال مشاهد درامية مركزة: تدخل ذيتيس لدى زيوس لانتقام أخيل، حلم أجاممنون الكاذب، خطابه اليائس الذي يدعو للانسحاب، ثم تحريض مينرفا لأوليسيز لإعادة إشعال الحماس، وصولاً إلى التحدي بين باريس ومنالاوس.
أقصوصة سردية تروي حادثة إطلاق رصاصة في مرقص الهلال ببغداد، عبر رواية شاهد عيان، وتدمج بين وصف فني للحياة الليلية والرقص والغناء، وخطاب سياسي ثائر يعبّر عن إحباط الشباب العراقي من الاستعمار والفساد الإداري وقمع التظاهرات.
ردّ ميشيل عفلق على اتهامات بالسرقة الأدبية متعلقة بقصيدته «عاصفة»، وعرض موجز لسيرة الرحالة بيتر كوزلوف والموسيقي فردريك كوين.
مقال إخباري يُبلِّغ عن مؤتمر تاريخ الطب في مدريد، ويذكر معرضًا للمخطوطات والأدوات الطبية القديمة، ثم ينتقل إلى نبذات عن السير كوين وراشيل والنجاشي.
مراجعة نقدية للكتاب «علم الدولة» لأحمد وفيق، تُبرز طبيعته التاريخية والنظرية في تناول فكرة الدولة، وتُشير إلى نقاط القوة في العرض والتحليل، وتنبه إلى نواقص منهجية في التوثيق والتسلسل التنظيمي.
مقال دراسي جدلي يتناول شخصية أحمد شوقي كرمز للعبقرية الشعرية، ثم ينتقل إلى نقاش فلسفي-أخلاقي معمّق حول الفجور والمرأة والقانون والدين، عبر حوار مُصاغ أدبيًّا بين المتكلم والمرأة المُحاورة، مع تحليل اجتماعي لآليات السقوط ومسؤولية المجتمع والرجل والدولة.
يحلل المقال انهيار حلم السلام العالمي بعد الحرب العالمية الأولى، مُبيّنًا كيف تحولت مؤسسات السلام مثل عصبة الأمم وميثاق تحريم الحرب إلى أداة تمويه للاستعداد للحرب الجديدة، مع التركيز على دور الفاشستية الإيطالية والألمانية في إذكاء العدوان القومي.
يتناول المقال دراسة جيمس جورج فريزر للخرافة كعامل اجتماعي مؤسس للنظم الأساسية (الحكومة، الملكية، الزواج، احترام الحياة)، ويحلل تناقضها الظاهري بين كونها خطأً ومع ذلك مصدر خير اجتماعي، مع نقد منهج فريزر التوصيفي مقابل المنهج النظري الفرنسي.
يدافع المازني عن صحة كثير من الكلمات العامية المصرية، مُبرِزاً جذورها العربية الأصيلة، ويربط رسوخ العربية في مصر بعوامل تاريخية وسياسية مثل الفتح الإسلامي ودولة الفاطميين، ويقدّم قائمة طويلة من المصطلحات الغذائية والمحلية التي يخطئ البعض في اعتبارها غير فصيحة.
يتناول المقال الفرق بين تأدية المعنى في الشعر والكتابة والخطابة، مركزًا على أن المعنى هو قوام الشعر، وأن تحسين الألفاظ ضروري لتجسيد المعنى الشعري، ويحلل سوء توظيف بعض الشعراء المعاني دون عناية باللفظ، مُبرزًا الفروق الجمالية والوظيفية بين الصناعات الثلاث.
مرحبًا! كيف يمكننا مساعدتك؟