نسخة تجريبية — قد تحتوي على أخطاء. نرحب بـملاحظاتك
غ غوتنبرغ أرشيف المجلات العربية القديمة
EN دخول
حساب جديد
مقال_دراسة ملك عام

صور دمشقية سوداء

ع
بقلم
علي الطنطاوي
موقَّع_باسم_صريح
النص الأصلي المصوَّر متاح في الصورة على اليسار

الملخّص

يصف الكاتب حالة الانهيار التدريجي للمدارس الإسلامية في دمشق عام ١٩٣٥، مقابل إقبال المسلمين على المدارس الأجنبية (اللاييك، الفرير، الفرنسيسكان)، ويعتبر ذلك مؤشرًا على أزمة هوية دينية وثقافية ووطنية.

القراءة التحليلية الكاملة

يقدّم علي الطنطاوي في هذا المقال رحلة تأملية حزينة عبر مدارس دمشق الإسلامية التاريخية (الأمينية، الكاملية، الجوهرية، الجقمقية، التجارية)، فيوم افتتاح المدارس يصبح مناسبة لرصد الانهيار المؤسسي والروحي لهذه المدارس، التي بقيت صامدة قرونًا لكنها تتهاوى أمام جاذبية المدارس الأجنبية. ويبرز التناقض الصارخ بين خواء هذه المدارس وازدحام أبواب المدارس الأجنبية، مع تحليل نقدي لتداعيات ذلك على العقيدة، اللغة، التاريخ الإسلامي، والقومية العربية. ويتوج المقال بمشاهد تربوية مُثيرة للقلق: تلاميذ لا يعرفون شروط الصلاة أو وقعة اليرموك، بل يحفظون سيرة نابليون وواترلو، وطفل يرتدي 'الكمّة' (البيريه) كرمز لانفصال عن الهوية الشرقية. النص يجمع بين الوصف الحسي والتعبير الوجداني والتشخيص الاجتماعي دون تعليق مباشر، لكنه يحمل حجة ضمنية قوية حول الخطر التربوي والحضاري المحدق.

الحجة الرئيسية

انهيار المدارس الإسلامية في دمشق ليس ظاهرة تربوية فحسب، بل هو مؤشر على انفصال مجتمعي عميق عن المرجعية الدينية والثقافية العربية، وتسليم غير مقصود لمجال التربية للقوى الأجنبية التي تزرع عقائد باطلة وعواطف زائفة وتُهمش التاريخ الإسلامي واللغة العربية.

ملاحظة: المقال يندرج في إطار الخطاب الإصلاحي الإسلامي الذي يرى في التعليم مجالًا محوريًّا للنهضة أو الانهيار، ويستخدم الأسلوب الوجداني التأملي كأداة حجاجية فعالة، مع توظيف دقيق للسياق الدمشقي التاريخي والمادي كدليل توثيقي.

الكلمات المفتاحية

الأعلام والكيانات

سجّل للاطلاع على التفاصيل الكاملة

إنشاء الحساب
اقرأ على كيندل

النصّ الكامل

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل لهذا المقال والوصول إلى جميع النصوص المفهرسة.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!