نسخة تجريبية — قد تحتوي على أخطاء. نرحب بـملاحظاتك
غ غوتنبرغ أرشيف المجلات العربية القديمة
EN دخول
حساب جديد
قصيدة ملك عام

أمام المشنقة

ج
بقلم
جميل صدقي الزهاوي
موقَّع_باسم_صريح
النص الأصلي المصوَّر متاح في الصورة على اليسار

الملخّص

قصيدة درامية على لسان شاب محكوم عليه بالإعدام، تعبّر عن التأمل في الموت، العدالة، الذنب، والحرية الوجودية، مع نبرة فلسفية وجدانية عميقة.

القراءة التحليلية الكاملة

تتخذ القصيدة شكل خطاب درامي منسوب إلى شخصية خيالية — شاب محكوم عليه بالشنق — يتأمل في لحظة الانفصال النهائي عن الحياة. تطرح أسئلة وجودية حول المصير، الإرادة، المسؤولية، وطبيعة العدالة البشرية، وتدمج بين الصورة الشعرية الحية (كالحبل، المشنقة، الدم، الدمع) والتأمل الفلسفي في مفاهيم مثل القدر، الحرية، البلى، والحقيقة. تنتهي بتأكيد أن الحق خير ما يُقوّي الإنسان عند الهلاك، في إشارة ضمنية إلى أخلاقية الموقف رغم الجريمة.

الحجة الرئيسية

الموت ليس انقطاعاً بل انتقالٌ وجوديٌّ، والحق والصدق هما الملاذ الوحيد أمام زوال الذات، حتى في حالة الإدانة والعقاب.

ملاحظة: النص مكتمل ومُوثَّق بصور مصدرية واضحة؛ العنوان والتوقيع والمكان (بغداد) والتصحيح التذييلي '(1) أمقت' تؤكد سلامة النسخة. القصيدة تنتمي إلى مرحلة نضج الزهاوي الفلسفي-الشعري، وتُصنّف ضمن 'الشعر الوجودي المبكر' في الأدب العربي الحديث.

الكلمات المفتاحية

الأعلام والكيانات

سجّل للاطلاع على التفاصيل الكاملة

إنشاء الحساب
اقرأ على كيندل

النصّ الكامل

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل لهذا المقال والوصول إلى جميع النصوص المفهرسة.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!