الشعر في صدر الإسلام وعهد بني أمية
الملخّص
دراسة تحليلية لخصائص الشعر في صدر الإسلام وعهد بني أمية، مع تركيز على الشعر السياسي والهجائي الحزبي، وتمييزه عن الشعر القبلي، وعرض أمثلة من شعر جرير والفرزدق والأخطل وكعب والنجاشي وكثير عزة وثابت قطنة.
القراءة التحليلية الكاملة
المقال جزء رابع من سلسلة دراسية تتناول تطور الشعر العربي في العصر الإسلامي المبكر، ويُركّز على تحوّل الشعر إلى أداة سياسية وحزبية في عهدي صدر الإسلام وبني أمية. يحلّل الكاتب خصائص الهجاء عند جرير والفرزدق والأخطل، ويُبرز الفرق بين الهجاء الفردي والهجاء الحزبي، ثم ينتقل إلى أنواع الشعر السياسي: المدح المشوب بالتحريض، والهجاء الحزبي، والاقتراح السياسي، والجدل في الرأي، والبيان المذهبي. ويُشير إلى ضعف الإخلاص الفني في معظم هذا الشعر بسبب دوافع الطمع أو الخوف، باستثناء شعر الخوارج والشيعة الذي يمتاز بالصدق العقائدي والوجداني. وتنتهي الدراسة بإعلان استمرارها في الجزء القادم.
الحجة الرئيسية
الشعر في عهدي صدر الإسلام وبني أمية لم يبقَ مجرد فن تعبيري قبلي، بل تحوّل إلى وسيلة سياسية وعقائدية تخدم الأحزاب والخلافات السلطانية والمذهبية، لكن جودته الفنية وصدقه الوجداني تتفاوتان تبعًا لدرجة ارتباطه بالدافع الذاتي أو الخارجي.
الكلمات المفتاحية
الأعلام والكيانات
سجّل للاطلاع على التفاصيل الكاملة
إنشاء الحساباستشهاد بهذا المقال
النصّ الكامل
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل لهذا المقال والوصول إلى جميع النصوص المفهرسة.
حلقات السلسلة
عرض الكل →التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!