نسخة تجريبية — قد تحتوي على أخطاء. نرحب بـملاحظاتك
غ غوتنبرغ أرشيف المجلات العربية القديمة
EN دخول
حساب جديد
مقال_دراسة ملك عام

المصادر الأغريقية للفلسفة الاسلامية

ا
بقلم
ابراهيم بيومى مدكور
موقَّع_باسم_صريح
النص الأصلي المصوَّر متاح في الصورة على اليسار

الملخّص

يتناول المقال المصادر الأغريقية المؤثرة في تكوين الفلسفة الإسلامية، مركزًا على أرسطو وأفلاطون وتأثير مدرسة الإسكندرية وفلاسفتها مثل بورفير وتيمستيوس، مع تحليل لدور الترجمة والشروح العربية في نقل هذه التراثات.

القراءة التحليلية الكاملة

يقدّم المقال دراسة تحليلية معمقة للمصادر الأغريقية التي شكّلت الأساس الفلسفي للتفكير الإسلامي، ويبيّن أن فهم الفلسفة الإسلامية لا يكون صحيحًا إلا عبر ربطها بالفكر اليوناني. ويُفصّل الكاتب تأثير فلاسفة ما قبل سقراط والرواقية واللاأدرية، ثم يركّز على دور أفلاطون وأرسطو وترجمة مؤلفاتهما، ويبرز أهمية شراح أرسطو من الإسكندرية (مثل بورفير وأمونيوس وفيلوبون)، ويشير إلى أن العرب لم يدرسوا أرسطو مباشرة بل عبر شروح هؤلاء، كما يوضح العلاقة بين الفلسفة الإسلامية والفلسفة الأفلاطونية الحديثة عبر كتب مثل 'الربوبية' و'الخير المحض'.

الحجة الرئيسية

الفلسفة الإسلامية ليست ابتكارًا مستقلًا، بل هي نتيجة تفاعل معقد مع المصادر الأغريقية، خصوصًا عبر الترجمة والشروح الإسكندرانية، وأن تحديد ما هو أصيل عربي يتطلب تمييز دقيق بين ما استُمد من اليونان وما طوّره المفكرون المسلمون.

الكلمات المفتاحية

الأعلام والكيانات

سجّل للاطلاع على التفاصيل الكاملة

إنشاء الحساب
اقرأ على كيندل

النصّ الكامل

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل لهذا المقال والوصول إلى جميع النصوص المفهرسة.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!