يقدّم المقال دراسة تحليلية معمقة للمصادر الأغريقية التي شكّلت الأساس الفلسفي للتفكير الإسلامي، ويبيّن أن فهم الفلسفة الإسلامية لا يكون صحيحًا إلا عبر ربطها بالفكر اليوناني. ويُفصّل الكاتب تأثير فلاسفة ما قبل سقراط والرواقية واللاأدرية، ثم يركّز على دور أفلاطون وأرسطو وترجمة مؤلفاتهما، ويبرز أهمية شراح أرسطو من الإسكندرية (مثل بورفير وأمونيوس وفيلوبون)، ويشير إلى أن العرب لم يدرسوا أرسطو مباشرة بل عبر شروح هؤلاء، كما يوضح العلاقة بين الفلسفة الإسلامية والفلسفة الأفلاطونية الحديثة عبر كتب مثل 'الربوبية' و'الخير المحض'.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني