نسخة تجريبية — قد تحتوي على أخطاء. نرحب بـملاحظاتك
غ غوتنبرغ أرشيف المجلات العربية القديمة
EN دخول
حساب جديد
مقال_دراسة ملك عام

الاسلام دين القوة

أ
بقلم
أحمد بديع المغربي
موقَّع_باسم_صريح
النص الأصلي المصوَّر متاح في الصورة على اليسار

الملخّص

مقال يُقدّم الإسلام باعتباره دين القوة في أربعة مظاهر: القوة في المبدأ، والاتحاد، والأخلاق، والشخصية، موجّهًا تحديدًا إلى الشاب المسلم المثقف كنداء إصلاحي وتحفيزي.

القراءة التحليلية الكاملة

يعرض المقال رؤية تحليلية لطبيعة الإسلام كدينٍ تقوم قوته على ثبات المبدأ (كثبات النبي في مواجهة قريش)، ووحدة الأمة (مقابل الفاشستية)، وسمو الأخلاق (التواضع دون ضعف، والشجاعة دون غرور)، وتكامل الشخصية (الشجاعة مع التواضع، والعزيمة مع اللين). ويُوجّه المقال نداءً إصلاحيًّا مباشرًا للشباب المسلم ليكون نموذجًا في التمسك بالعقيدة، ونشر الوحدة، وتقويم الأخلاق، وتمسك التقاليد، محذرًا من الانحلال الناتج عن التساهل في المبادئ.

الحجة الرئيسية

الإسلام ليس دين الضعف أو الخضوع، بل هو دين القوة المتكاملة التي تتجلى في الثبات المبدئي، والاتحاد المجتمعي، والأخلاق المتينة، والشخصية الراسخة — وهي القوة التي تحتاجها الأمة المسلمة لإعادة مجدها في عصر التنافس والبقاء.

ملاحظة: الجزء الأول من النص يحتوي على فقرة من كتاب إبراهيم بيومي مدكور عن شراح أرسطو، ثم ينتقل فجأة إلى مقال أحمد بديع المغربي دون رابط تحريري واضح؛ مما يوحي بأن الصفحة تحتوي على مقطعين منفصلين (مراجعة كتاب + مقال دراسي)، لكن المقال الرئيسي هو 'الاسلام دين القوة'، وهو ما يُستدل منه من العنوان في الميتادات، والتوقيع، والمحتوى المترابط. كما أن توقيع المؤلف في نهاية النص 'أحمد بديع المفتي' يتناقض مع الميتادات التي تذكره كـ'أستاذ الاجتماعيات'، ما يوحي بخلل في التحويل أو التصوير.

الكلمات المفتاحية

الأعلام والكيانات

سجّل للاطلاع على التفاصيل الكاملة

إنشاء الحساب
اقرأ على كيندل

النصّ الكامل

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل لهذا المقال والوصول إلى جميع النصوص المفهرسة.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!