نسخة تجريبية — قد تحتوي على أخطاء. نرحب بـملاحظاتك
غ غوتنبرغ أرشيف المجلات العربية القديمة
EN دخول
حساب جديد
مقال_دراسة ملك عام

الفلسفة

ا
بقلم
ابراهيم بيومي مدكور
موقَّع_باسم_صريح
النص الأصلي المصوَّر متاح في الصورة على اليسار

الملخّص

يدافع المقال عن مركزية الفلسفة في الحياة والعقل والثقافة، وينفي غرابتها أو انفصالها عن الواقع، مُبرزًا ارتباطها بالعلوم والأدب، وداعيًا إلى تأسيس فلسفة عربية حديثة مستقلة.

القراءة التحليلية الكاملة

يبدأ المقال بعرض نقدي لحركات الطغيان السياسية (النازية والفاشستية) كدلائل على انحلال الحضارة الغربية، ثم ينتقل إلى تعريف الفلسفة وتفنيد الصور النمطية السلبية عنها: الغرابة، الخيالية، الانفصال عن الحياة. ويؤكد أن الفلسفة ليست حكرًا على المختصين، بل هي نشاط إنساني جذري يمارسه كل فرد في حياته اليومية. ويوضح ارتباطها التاريخي بالعلوم (كالرياضيات والفيزياء) والأدب، ويدعو إلى ضرورة تأصيل فلسفة عربية حديثة تواصل التراث الإسلامي وتواكب الحداثة الغربية، مع الإلحاح على الحاجة إلى أبحاث فلسفية عربية سهلة للعامة وعميقة للمتخصصين.

الحجة الرئيسية

الفلسفة ليست غريبة أو منفصلة عن الحياة، بل هي جوهر التفكير الإنساني العميق في الذات والواقع، وضرورية لتثقيف الأمة وتأسيس هوية فكرية عربية مستقلة.

الكلمات المفتاحية

الأعلام والكيانات

سجّل للاطلاع على التفاصيل الكاملة

إنشاء الحساب
اقرأ على كيندل

النصّ الكامل

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل لهذا المقال والوصول إلى جميع النصوص المفهرسة.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!