← العودة للقائمة

الفلسفة

ابراهيم بيومي مدكور · العدد 125 · 1935

يبدأ المقال بعرض نقدي لحركات الطغيان السياسية (النازية والفاشستية) كدلائل على انحلال الحضارة الغربية، ثم ينتقل إلى تعريف الفلسفة وتفنيد الصور النمطية السلبية عنها: الغرابة، الخيالية، الانفصال عن الحياة. ويؤكد أن الفلسفة ليست حكرًا على المختصين، بل هي نشاط إنساني جذري يمارسه كل فرد في حياته اليومية. ويوضح ارتباطها التاريخي بالعلوم (كالرياضيات والفيزياء) والأدب، ويدعو إلى ضرورة تأصيل فلسفة عربية حديثة تواصل التراث الإسلامي وتواكب الحداثة الغربية، مع الإلحاح على الحاجة إلى أبحاث فلسفية عربية سهلة للعامة وعميقة للمتخصصين.

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل

إنشاء حساب مجاني

← العودة للقائمة