نسخة تجريبية — قد تحتوي على أخطاء. نرحب بـملاحظاتك
غ غوتنبرغ أرشيف المجلات العربية القديمة
EN دخول
حساب جديد
مقال_دراسة ملك عام

الشعر في صدر الإسلام وعهد بني أمية

أ
بقلم
أحمد حسن الزيات
موقَّع_باسم_صريح
سلسلة الشعر في صدر الإسلام وعهد بني أمية — الجزء 5.0
النص الأصلي المصوَّر متاح في الصورة على اليسار

الملخّص

دراسة تحليلية لخصائص الشعر في عصري صدر الإسلام وعهد بني أمية، مع تركيز على شعر الشيعة والخوارج، وتتبع تطور مضامينه من الولاء والمدح إلى المفاضلة والجدل العقائدي والهجاء السياسي.

القراءة التحليلية الكاملة

يُقدِّم المقال دراسة تحليلية لتطور الشعر العربي في مرحلتي صدر الإسلام وعهد بني أمية، مركزًا على تيارين رئيسيين: شعر الشيعة وشعر الخوارج. ويبيّن كيف نشأ شعر الشيعة من ولاء صادق لعلي وآل بيته، ثم تطور تدريجيًّا تحت الضغط السياسي والاضطهاد إلى مزيج من الرثاء النائح، والمدح المبتهل، والهجاء الحاد، والمناظرة الفقهية، وانتهى إلى تشكيل عقائد مثل الوصية والإمامة. أما شعر الخوارج، فيُبرز ارتباطه بالخطابة والجدل أكثر من الغنائية، وتركيزه على الزهد، والاستخفاف بالموت، والشوق للشهادة، مع قلة استخدامه للهجاء أو الجدل الشعري، واعتماده على الرجز والقصيد الجزل في سياقات الحرب والأسر. ويُستشهد بأمثلة شعرية واسعة من شعراء كبار مثل الكميت وأبي الأسود وقطري بن الفجاءة.

الحجة الرئيسية

الشعر في عصري صدر الإسلام وعهد بني أمية لم يكن تعبيرًا جماليًّا محضًا، بل كان أداةً حيةً للصراع العقائدي والسياسي، حيث انعكس تطور المواقف الفكرية والسياسية للمجموعات (كالشيعة والخوارج) مباشرةً في تحوّلات مضامينه وأساليبه ووظائفه.

ملاحظة: النص ناقص من الطرفين، لكن البنية التحليلية واضحة، والتمييز بين التيارات الشعرية مدعوم بأمثلة وافرة وتحليل متسق. الترجيح لـ 'تحديثي_علماني' يستند إلى منهجية التحليل الموضوعي والربط بالسياق الاجتماعي دون تبني خطاب ديني.

الكلمات المفتاحية

الأعلام والكيانات

سجّل للاطلاع على التفاصيل الكاملة

إنشاء الحساب
اقرأ على كيندل

النصّ الكامل

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل لهذا المقال والوصول إلى جميع النصوص المفهرسة.

حلقات السلسلة

عرض الكل →
الشعر في صدر الإسلام وعهد بني أمية 5 حلقة

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!