الشعر في صدر الإسلام وعهد بني أمية
الملخّص
يحلل المقال تطور الشعر العربي من صدر الإسلام إلى عهد بني أمية، مُركِّزًا على استمراريته الجاهلية في المضمون والشكل، وتأثير الخلفاء والخصومات السياسية والاجتماعية في تنوّع أغراضه دون تحول جذري في مذهبه الفني.
القراءة التحليلية الكاملة
يتتبع المقال مسار الشعر العربي منذ ظهور الإسلام، موضحًا أن الرسول لم يُحرّم الشعر مطلقًا بل نهى عن نوعه الجاهلي المُفكِّك للوحدة، ثم يُظهر كيف ظل الشعر في عهد النبوة جاهلي الطابع رغم وجود شعراء مسلمين مثل حسان وكعب، ويؤكد أن التأثير الإسلامي عليه كان سطحيًّا في العصر الأول (مثل إدخال مفردات دينية)، وأن التحوّل الحقيقي لم يبدأ إلا في عهد بني أمية حيث ارتبط بالصراعات الحزبية والسياسية في العراق والحجاز والشام، فكان الشعر وقود الفتن ولسان الأحزاب، مع تباين طابعه حسب البيئة: عراقيٌّ عنيفٌ هجائيٌّ، حجازيٌّ غزليٌّ رقيقٌ، وشاميٌّ راكدٌ مستوردٌ.
الحجة الرئيسية
الشعر العربي ظل في صدر الإسلام وعهد بني أمية متمسكًا بمذهب جاهلي في الجوهر والشكل، وأن التأثير الإسلامي والسياسي لم يُحدث انقلابًا فنيًّا، بل وسّع في معانيه وأغراضه ضمن الإطار القائم، وأن التمايز الإقليمي في طابع الشعر (عراقي/حجازي/شامي) ناتج عن اختلاف الظروف السياسية والاجتماعية لا عن تحوّل جوهري في المنهج الشعري.
الكلمات المفتاحية
الأعلام والكيانات
سجّل للاطلاع على التفاصيل الكاملة
إنشاء الحساباستشهاد بهذا المقال
النصّ الكامل
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل لهذا المقال والوصول إلى جميع النصوص المفهرسة.
حلقات السلسلة
عرض الكل →التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!