نسخة تجريبية — قد تحتوي على أخطاء. نرحب بـملاحظاتك
غ غوتنبرغ أرشيف المجلات العربية القديمة
EN دخول
حساب جديد
مقال_دراسة ملك عام

الفلسفة الاسلامية ودراستها

ا
بقلم
ابراهيم بيومي مدكور
موقَّع_باسم_صريح
النص الأصلي المصوَّر متاح في الصورة على اليسار

الملخّص

مقال تحليلي يُقر بوجود فلسفة إسلامية مستقلة، ويُبرز خصائصها النظرية وارتباطها بالوحي والعقل، ثم ينتقد الإهمال الأكاديمي في دراستها، ويدعو إلى جهود منهجية عربية في التحقيق والترجمة والمقارنة.

القراءة التحليلية الكاملة

يبدأ المقال برفض ادعاء رينان بعدم وجود فلسفة إسلامية أصلية، ويثبت استقلال الفلسفة الإسلامية عبر موضوعاتها المركزية (كمسألة الواحد والكثير، والعلاقة بين الله والعالم)، ومحاولتها التوفيق بين الوحي والعقل. ثم يشير إلى تأثر الفلاسفة المسلمين بأرسطو وأفلاطون دون أن يمنع ذلك ظهور نظريات أصيلة. ويُركّز على غياب الدراسة اللائقة لهذه الفلسفة في العالم العربي، مُبيّنًا أوجه القصور في الدراسات الغربية (كالإهمال الفلسفي، والأخطاء اللغوية والتاريخية، والاختصار المفرط)، ويدعو إلى مشاريع بحثية عربية شاملة: ترجمة حيوية، تحديد المصادر اليونانية والهندية والعراقية، مقارنة مع الفلسفة اللاتينية والحديثة، وتحقيق ونشر المخطوطات مثل 'الشفاء' ومؤلفات الفارابي.

الحجة الرئيسية

الفلسفة الإسلامية فلسفة أصيلة ذات خصائص نظرية مستقلة، وهي حلقة مفقودة في تاريخ الفكر الإنساني، وتتطلب جهودًا بحثية عربية منهجية لا تزال معدومة أو ناقصة.

ملاحظة: الجزء الأول من النص (قبل العنوان) هو مقطع من مقال آخر لابراهيم عبد القادر المازني، ورد في نفس العدد لكنه غير مرتبط بالمحتوى الرئيسي؛ وقد تم تضمينه في البيانات كجزء من السياق التحريري للعدد، لكنه لا يشكل جزءًا من مقال 'الفلسفة الإسلامية ودراستها'.

الكلمات المفتاحية

الأعلام والكيانات

سجّل للاطلاع على التفاصيل الكاملة

إنشاء الحساب
اقرأ على كيندل

النصّ الكامل

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل لهذا المقال والوصول إلى جميع النصوص المفهرسة.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!