← العودة للقائمة

الفلسفة الاسلامية ودراستها

ابراهيم بيومي مدكور · العدد 93 · 1935

يبدأ المقال برفض ادعاء رينان بعدم وجود فلسفة إسلامية أصلية، ويثبت استقلال الفلسفة الإسلامية عبر موضوعاتها المركزية (كمسألة الواحد والكثير، والعلاقة بين الله والعالم)، ومحاولتها التوفيق بين الوحي والعقل. ثم يشير إلى تأثر الفلاسفة المسلمين بأرسطو وأفلاطون دون أن يمنع ذلك ظهور نظريات أصيلة. ويُركّز على غياب الدراسة اللائقة لهذه الفلسفة في العالم العربي، مُبيّنًا أوجه القصور في الدراسات الغربية (كالإهمال الفلسفي، والأخطاء اللغوية والتاريخية، والاختصار المفرط)، ويدعو إلى مشاريع بحثية عربية شاملة: ترجمة حيوية، تحديد المصادر اليونانية والهندية والعراقية، مقارنة مع الفلسفة اللاتينية والحديثة، وتحقيق ونشر المخطوطات مثل 'الشفاء' ومؤلفات الفارابي.

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل

إنشاء حساب مجاني

← العودة للقائمة