حكايتي مع بوبي
إبراهيم عبد القادر المازنيسرد ساخر ذاتي لتجربة كاتب يقع في إعجاب فجائي بفتاة تحمل كلبًا اسمه بوبي، فيُظهر تناقضًا بين انفعاله الداخلي وعجزه اللفظي، ثم عودته المحرجة لاستطلاع أخبار الكلب — لا الفتاة — مُفضحًا هشاشة الذات المثقفة أمام العاطفة والاجتماع.