نسخة تجريبية — قد تحتوي على أخطاء. نرحب بـملاحظاتك
غ غوتنبرغ أرشيف المجلات العربية القديمة
EN دخول
حساب جديد
مقال_دراسة ملك عام

جمال النكتة في الشعر

ا
بقلم
الأستاذ الحوماني
موقَّع_باسم_صريح
النص الأصلي المصوَّر متاح في الصورة على اليسار

الملخّص

يحلل المقال مفهوم النكتة في الشعر العربي، ويُميّز بين نكتة فنية وليدة الخيال أو الطبع، ونكتة جدية نابعة من تأثر نفسي عميق، مستندًا إلى أمثلة شعرية من الأندلس والمعاصرة، مع تحليل بلاغي ولغوي دقيق لآليات التضمين والكناية والتلاعب اللفظي.

القراءة التحليلية الكاملة

يتناول المقال مفهوم 'النكتة' في الشعر العربي من زوايا لغوية وفنية ونفسية، فيبدأ بتعريف أصلي للنكتة كـ'نقطة بيضاء في سواد أو عكسه'، ثم يربطها بالتأثير النفسي (الروعة، الإعجاب، الدهشة) لا كظاهرة هزلية فقط، بل كظاهرة جمالية جادة تتطلب تأثرًا نفسيًّا حقيقيًّا من الشاعر. ويعرض أمثلة شعرية متعددة — من سبط بن التعاويذي، وشمس الدين العاملي، والهلالي، وشعراء 'نفح الطيب' — لتحليل آليات النكتة: كالكناية (رقة الخد مقابل فظاظة القلب)، والاستعارة المركبة (الفخاخ والمرائين)، والاعتماد على قواعد نحوية (كذلك حرف 'ما') أو سياقات اجتماعية (الرشوة في التعيينات). ويؤكد أن النكتة لا تُدرك تمامًا دون معرفة السياق اللغوي أو التاريخي أو الشخصي الذي بُنيت عليه.

الحجة الرئيسية

النكتة في الشعر ليست مجرد تلاعب فني سطحي، بل هي ظاهرة جمالية عميقة تنبثق عن تأثر نفسي حقيقي للشاعر، وتتطلب من المتلقي معرفة سياقية ولغوية ونفسية لاستيعابها كاملاً؛ فهي تجمع بين الدقة الفكرية والانفعال الوجداني، وبين الفن والحقيقة.

ملاحظة: الجزء المتعلق بـ'شرق الأردن وبشير الشريقي المحامي' يبدو مُدرجًا كملاحظة هوامشية أو تعليق خارجي غير مرتبط بالمقال الرئيسي، وقد يكون خطأ في التحويل الرقمي أو إدراجًا تحريريًّا من المجلة؛ لم يؤثر في تحليل المحتوى الرئيسي للمقال.

الكلمات المفتاحية

الأعلام والكيانات

سجّل للاطلاع على التفاصيل الكاملة

إنشاء الحساب
اقرأ على كيندل

النصّ الكامل

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل لهذا المقال والوصول إلى جميع النصوص المفهرسة.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!