عابر سبيل
محمد سعيد العريانقصة تأمُّلية تروي مسار حياة رجل يمر بمراحل الطفولة والشباب والرجولة، ويواجه خيبات أمل متكررة في الناس، ليصل إلى قناعة وجودية بأن السعادة في الرضا والعطاء، وأنه «عابر سبيل» لا ينتمي إلى عالم المصالح والغدر.
29 نتيجة لـ «الغدر»
قصة تأمُّلية تروي مسار حياة رجل يمر بمراحل الطفولة والشباب والرجولة، ويواجه خيبات أمل متكررة في الناس، ليصل إلى قناعة وجودية بأن السعادة في الرضا والعطاء، وأنه «عابر سبيل» لا ينتمي إلى عالم المصالح والغدر.
يرد توفيق الحكيم على مقال في «الرسالة» حول تشابه فكرة رواية «نهر الجنون» مع قطعة لجبران، فيوضح أن القصة أسطورية شائعة، لم يبتكرها أي كاتب. ثم يتابع بثلاث فقرات منفصلة عن ترشيح هتلر لجائزة نوبل، وكتاب عن بؤس نابليون، ووفاة عالم رياضيات نمساوي.
رسالة شعرية حزينة تُوجَّه إلى خليفة إسلامي (مُلقَّب بـ'مولانا أبو زيد') تشكو فيها جماعة من المسلمين في الأندلس اضطهادهم بعد سقوط ممالكهم، وانتهاك كتبهم ومقدساتهم، وإجبارهم على ترك دينهم، مع ذكر أمثلة محددة لمدن أندلسية تعرضت للإبادة أو التحويل الديني.
يدعو الكاتب إلى توحيد الحياة الأدبية بين مصر والسودان باعتبارها أساساً لوحدة سياسية وثقافية أعم، ويُحمّل الاستعمار البريطاني مسؤولية تفكيك الروابط التاريخية والروحية بين البلدين، مع انتقادٍ لتجاهل مصر المتواصل لشؤون السودان رغم مطالبتها به.
يحلل النص التنافس الأيديولوجي والسياسي بين الفاشستية الإيطالية والهتلرية الألمانية في سياق الاستعمار، ثم ينتقل إلى مناقشة تنافس المسرح والسينما من زاوية فنية واقتصادية.
تُعيد هذه القصة السردية الأسطورية تجسيد أسطورة أبوللو ودفنيه من الميثولوجيا اليونانية، مع تضمين حوار درامي بين أبوللو وكيوبيد، وتتبع مصير دفنيه التي تتحول إلى شجرة غار هربًا من حب أبوللو المفروض بسهم كيوبيد الذهبي.
مقال ساخر-تحليلي يقدّم تقريراً خياليًا مفصلاً عن اغتيال عمر بن الخطاب، مُنسوبًا إلى جريدة وهمية تدعى «يثرب»، ويستعرض فيه المازني أسباب الجريمة ودوافعها المزعومة، ويتتبع تداعياتها السياسية والاجتماعية، مع نقد ضمني للروايات التاريخية التقليدية وتأكيده على البُعد السياسي والتآمري في الحادث.
تُعيد المقالة سرد أسطورة يونانية عن يو، ابنة نهر، التي تحوّلت إلى بقرة بعد علاقة غرامية مع زيوس، ثم هُجرت وعُذبت، قبل أن تصل إلى مصر حيث عُبدت باسم إيزيس.
تُعيد المقالة سرد أسطورة إغريقية كلاسيكية عن اختطاف بلوتو لبرسفونيه، مع توظيف بلاغي غني ووصف حسي مكثف، وتربطها رمزياً بظاهرة الربيع والخصب، ثم تنتهي بخاتمة سياسية مفاجئة عن الحرب في أوروبا والعرب.
يتناول المازني تأثير المدنية على البنية الجسدية والنفسية للإنسان، مُبيّنًا كيف تُضعف المناعة الطبيعية وتُروّض الغرائز وتحول الحب إلى ضعف وهوان، ويستشهد بتجارب شخصية ومقارنات مع البدو والحيوانات وقصص خيالية ليدعو إلى التوازن بين الرقي والصلابة.
مقال نقد أدبي لكتاب خيرى سعيد «الدسائس والدماء أو على بك الكبير»، يبرز فيه محمود تيمور قوة التصوير الروائي والقدرة على إحياء عصر المماليك عبر شخصية على بك الكبير، مع تحليل اجتماعي وسياسي دقيق لطبقات المجتمع المصري آنذاك.
ترجمة لجزء رابع من قصة «جريزلدا» من كتاب «الديكامرون» لبوكيتشو، تروي صبر امرأة فقيرة على اختبارات قاسية من زوجها الأمير لاختبار ولائها، وتنتهي بكشف مفاجئ عن حقيقة أبنائها وعودة السعادة.
مقال تحليلي لرسائل خيالية تحاكي صوت امرأة متعلمة عاشقة، يعرض الرافعي فيها معاناة الأنثى في سياق الحب والمجتمع والدين، ويستكشف التناقضات بين الخطاب الاجتماعي والواقع النفسي والأخلاقي.
تتناول المقالة الأسطورة الإغريقية لبسيشيه وكيوبيد كقصة حب أخلاقية وجمالية، تروى سرديًّا بأسلوب أدبي غنائي، مع تركيز على التناقض بين الجمال البريء والغيرة الإلهية، وتحول القدر من قتل إلى حب وإنقاذ.
قصيدة وطنية حماسية تُناصر الحبشة في مواجهتها للغزو الإيطالي، وتستحضر رموز المقاومة والكرامة الوطنية، مع إشارات إلى الغدر الإيطالي في طرابلس وصمود الحبشة المستقلة.
مقال تأملي تكريمي يُبرز شخصية سعد زغلول كزعيم سياسي وخطيب بارع، مركّزًا على بلاغته، منطقه، قدرته على الإقناع، وصلابته في مواجهة السلطة والمرض.
قصيدة تأمُّلية تجسِّد الفجر رمزًا للفرج والخلاص الأخلاقي والروحي للإنسانية، وتربط بين ظواهر الطبيعة (الليل، النهار، النهر، الزهر) وحالات نفسية وروحية من الأمل، الاستيقاظ، التزكية، والبعث.
سرد أدبي لقصة هيلين وباريس، مُستلهم من الميثولوجيا اليونانية، يركّز على الجمال، الحب، الخيانة، والقدر الإلهي، مع توظيف بلاغي غنائي ووصف حسي مكثف.
قصيدة تأمُّلية على شكل أسطورة إغريقية مُستعارة، تُجسِّد فكرة 'المحسن' كرسولٍ إلهيٍّ مُهمَّشٍ رغم إنجازاته الإنسانية، وتنتهي بتعريفه كقيمة أخلاقية عليا.
دراسة تحليلية لكتب ابن المقفع، تركّز على «الدرة اليتيمة» و«الأدب الصغير» و«كِليلة ودمنة»، وتُبرز جوانبها السياسية والأخلاقية والأدبية، مع مقارنة ضمنية بين رؤيته السياسية ونظرية مكيافيللى، وتسليط ضوء على غياب السيرة الذاتية المفصلة له.
مرحبًا! كيف يمكننا مساعدتك؟