مقال تحليلي يُقرّر طبيعة الشعر ووظيفة الشاعر، ويُميّز بين الشاعر الموهوب والشاعر الصناعي والمفلس، ثم يقارن بين الفن والعلم من حيث المنهج والغاية، ويناقش علاقة الأديب بالجمهور والواقع، ويتناول دور الفنان كـ«ناقل» لا «مخترع»، مع إشارات إلى سلسلة فلسفية تُعدّها لجنة التأليف.
يتناول المقال مفهوم «التابو» كظاهرة اجتماعية دينية أولية، ويحلل وظيفته في حماية الملكية والأخلاق والروابط الاجتماعية لدى الشعوب غير المدنية، مع مقارنة تحليلية بينه وبين التحريمات الدينية في التوراة واليهودية، وينتهي إلى تقييم نقدي لثنائية فائدته ودلالة انحطاط العقل.
مقال لـ محمد روحي فيصل يعرض فيه توصيف أندريه موروا للمدنية الأمريكية، مع تحليل نقدي لمظاهرها: العمل الجنوني، طغيان الآلة، اختفاء الشخصية الفردية، وانصراف الأدب عن النفس إلى الميكانيكا والمجتمع، ثم يطرح رؤية توفيقيّة تدعو إلى حياة وسطى بين التطرف الآسيوي والأمريكي، وتلمّح إلى الدور المحتمل لفرنسا كنموذج متوازن.
مقال نقدي ينتقد نظرة الأدب كـ"لهو" أو "ألهية"، ويدعو إلى اعتباره ضرورة حضارية وروحية، ويُبرز دور الأدب الحي في النهضات القومية، ويُقرّ بانحطاط الأدب العربي التقليدي، ويدعو الشباب إلى تبني أدبٍ جادٍ صادقٍ على غرار شوقي.
يحلل المقال أغراض الاستشراق الأوروبي، مُميِّزًا بين دوافعه الدينية الأولية (التبشير والتصدي للإسلام) ثم تحولها إلى أهداف سياسية واستعمارية، ويعرض نقدًا لنظرية «السامية والآرية» لدى المستشرقين كأداة تبرير أيديولوجية للهيمنة.
مقال نقدي يرد فيه محمد روحي فيصل على تصوير طه حسين لحياة الصحابي وحشى بن حرب في مقال سابق، مُناقضًا رواية الإدمان والخمر المنسوبة إليه، ويستند إلى مراجعة نصوص تراثية لتقويض هذه الرواية باعتبارها غير موثوقة وتتناقض مع أصول السيرة والفقه.
يدعو الكاتب إلى ترسيخ خلق التضحية كشرطٍ لبقاء الأمة وتحقيق استقلالها، مُميِّزًا بين ثلاثة أنواع من الناس: الجاهل، الجامد، والمنافق، ويُبرز التضحية كقيمة أخلاقية وسياسية جوهرية في السياق الوطني والديني.