الميت الذى لا يموت
أحمد حسن الزياتمقال تحليلي يُبرز شخصية الإمام محمد عبده كمصلح ديني وفكري، ويُفسر مساره الإصلاحي عبر ثلاث وراثات: جسدية من أبيه، روحية من خاله، وعقلية من جمال الدين الأفغاني، مع تقييم نقدي لتحديات إصلاحه وتأثيره المتبقي.
165 نتيجة لـ «العلمية»
مقال تحليلي يُبرز شخصية الإمام محمد عبده كمصلح ديني وفكري، ويُفسر مساره الإصلاحي عبر ثلاث وراثات: جسدية من أبيه، روحية من خاله، وعقلية من جمال الدين الأفغاني، مع تقييم نقدي لتحديات إصلاحه وتأثيره المتبقي.
مقال تحليلي يركّز على دور التشجيع في إحياء الإنتاج الفكري والأدبي، ويستعرض أمثلة تاريخية من الشام لعباقرة ارتقوا بفضل الدعم، وآخرين انطفأت مواهبهم بسبب التثبيط والاحتكار العلمي.
مقال يحلل مؤتمر الجمعية الطبية المصرية الثامن في دمشق كحدث رمزي لليقظة العربية، ويُركّز على مبادرات توحيد المصطلحات العلمية بالعربية وربطها بوحدة الثقافة والأمة.
مقال تحليلي لخليل هنداوي يعرض رؤية نيتشه حول المأساة اليونانية كتعبير عن الروح الديونيزوسية، ويُبرز صراعها مع العقل السقراطي، مركّزًا على العلاقة بين الفن والفلسفة والعلم في التعبير عن الإرادة والحياة.
يتناول المقال موضوعين: أولهما تبسيط اللغة الإنجليزية عبر مشروع «الإنجليزية الأساسية» الذي يحصرها في 850 كلمة، وثانيهما أزمة الديمقراطية في أوروبا بعد صعود النازية، مع عرض لرأي الكاتب الإسباني دي روفيرا حول طبيعة هذه الأزمة وتاريخيتها.
مقال دراسي يُقدِّم تراث شهاب الدين العمري، ويركز على موسوعته الجغرافية التاريخية «مسالك الأبصار»، ويعرض سيرته العلمية والأدبية، ويتتبع مسار نشر كتابه، ويبرز قيمته التراثية والعلمية.
يتناول المقال سياسات الكماليين في تركيا تجاه اللغة والخط، وينتقد بحدة تبني الحروف اللاتينية ونبذ المفردات العربية والفارسية باعتبارها عملاً تدميرياً للتاريخ الإسلامي والروابط بين الأمم الإسلامية، لا إصلاحاً لغويًا.
دراسة تحليلية لوصف ابن خلدون لنهر النيل في مقدمته، مع مناقشة دقة معلوماته الجغرافية، ومقارنتها بمصادر قديمة وحديثة، وتفكيك الاحتمالات الثلاثة لتفسير إشارته إلى نهر غربي يصب في المحيط.
قصيدة تأمُّلية لجميل صدقي الزهاوي تعبر عن معاناة الشعراء في مجتمعاتهم، ووصفٌ لغربتهم رغم انتمائهم الجغرافي، مع إشارات فلسفية إلى الحرية والكرامة والصدق، وخلطٌ بين النص الشعري وفقرة جغرافية مُنسوبة لرشوان أحمد صادق عن ابن خلدون.
يتناول النص ثلاث فقرات مستقلة: أولها سرد توثيقي لقضية دريفوس في فرنسا، وثانيها تصحيح نقدي لمخطئ في نسب كتاب 'تحفة الأحباب' للسخاوي، وثالثها إعلانات عن مؤسسات ثقافية ومؤتمرات دينية وأدبية.
عرض نقدي ووصفي لكتابين تراثيين: الأول لابن الأشعري في الفرق الإسلامية، والثاني للداني في القراءات السبع، مع التركيز على قيمتهما التراثية والعلمية وظروف طبعتهما الحديثة.
يتناول المقال جرائم السحر الأسود في فرنسا القرن السابع عشر، مركزًا على شبكة لافوازان وشركائها، وارتباط الجرائم بالانحلال الخلقي في عصر لويس الرابع عشر رغم بهائه الحضاري.
يناقش المقال التوتر بين الروح الجامعية (التي تُعلي من شأن العلم لذاته، وتحترم العقل والبحث الحر) والروح المدرسية (التي تُخضع العلم لمقتضيات الحياة الدنيا والسيطرة الاستعمارية)، ويحذر من انزياح الأزهر نحو الأخيرة في سياق الإصلاح، مؤكدًا على ضرورة الحفاظ على جامعيته الأصيلة وتقاليد البحث العلمي المستقل.
يتناول المقال مفهوم «الجو» في القصة باعتباره شرطاً جوهرياً لخلق العمل الفني الأدبي، ويُبرز دوره في تشكيل الشخصيات والحوادث وتمييز الفنان الحقيقي عن المحاكي، مستشهداً بتجربة دوستويفسكي في سويسرا وارتباط إبداعه بالجو الروسي.
مقال تذكاري شخصي يروي فيه محمد سعيد العريان لقاءاته الأولى مع مصطفى صادق الرافعي، وتطور علاقتهما، ويستعرض نشأته العلمية والدينية، ومسيرته الشعرية المبكرة، وشهادات الأعلام عليه كإبراهيم اليازجي وحافظ إبراهيم ومحمد عبده.
مراجعة لكتاب «المقنع في رسم مصاحف الأمصار» لأبي عمرو الداني، منشورٌ بواسطة برتزل، مع تحليل لمحتواه المتعلق برسم المصاحف ونقطها، وتأمل نقدي في دور المستشرقين في نشر التراث الإسلامي مقابل تقصير العلماء العرب.
مقال نقدي لمراجعة كتاب «خواطر الخيال وإملاء الوجدان» لمحمد كامل حجاج، يعرض أقسامه الخمسة ويبرز اهتمام مؤلفه بالجمال في مظاهره الأدبية والموسيقية والأخلاقية، مع إشارة إلى سبقه في التعريف بالأدب الغربي عبر كتابه «بلاغة الغرب».
مقال يتناول اهتمام الحكومة الهتلرية بالاستشراق في سياق سياساتها العنصرية، ويعرض نماذج من مشاركة المرأة في الاستكشافات العلمية والجغرافية، ثم يشير إلى تعيين خليل بك مطران في إدارة الفرقة التمثيلية الحكومية.
يرد الأمير شكيب أرسلان على نقد محمد بك كرد علي لكتاب الشيخ جمال القاسمي «قواعد التحديث»، دافعًا عن منهج الجمع في التأليف الحديثي، ومبررًا إياه بالسياق التاريخي والاجتماعي لعصر القاسمي، ودافعًا عن مشروعية السجع في المقدمات والخطابات باعتباره محاسن لغوية لا تناقض العلمية.
مرحبًا! كيف يمكننا مساعدتك؟