نسخة تجريبية — قد تحتوي على أخطاء. نرحب بـملاحظاتك
غ غوتنبرغ أرشيف المجلات العربية القديمة
EN دخول
حساب جديد
مقال_دراسة ملك عام

الأزهر بين الجامعية والمدرسية

م
بقلم
محمد طه الحاجري
موقَّع_باسم_صريح
النص الأصلي المصوَّر متاح في الصورة على اليسار

الملخّص

يناقش المقال التوتر بين الروح الجامعية (التي تُعلي من شأن العلم لذاته، وتحترم العقل والبحث الحر) والروح المدرسية (التي تُخضع العلم لمقتضيات الحياة الدنيا والسيطرة الاستعمارية)، ويحذر من انزياح الأزهر نحو الأخيرة في سياق الإصلاح، مؤكدًا على ضرورة الحفاظ على جامعيته الأصيلة وتقاليد البحث العلمي المستقل.

القراءة التحليلية الكاملة

يطرح محمد طه الحاجري في هذا المقال رؤية نقدية عميقة لمسار إصلاح الأزهر، مركزًا على صراعٍ جوهري بين روحين: الروح الجامعية التي تُقدّس العلم لذاته، وتُحرّر العقل، وتُنمّي الملكات الفكرية، وتتمثّل في التراث العلمي الأزهري العريق؛ والروح المدرسية التي تُهمّش العقل، وتُختزل المعرفة في قشور وحقائق مقررة، وتُوظّف العلم كأداة للتكيف مع متطلبات الحياة الدنيا والهيمنة الاستعمارية. ويشدد الكاتب على أن الإصلاح الحقيقي لا يكمن في 'تعصير' الأزهر بإنزاله إلى مستوى المؤسسة التدريبية، بل في تبني أساليب البحث الحديثة مع الاحتفاظ بالروح الجامعية والصوفية العلمية التي تفرض الفناء في العلم والترفع عن الدنيات. ويُحمّل الكاتب الضعف النفسي والانسياق وراء 'مطالب الحياة' مسؤولية اختراق الروح المدرسية للأزهر، داعيًا إلى حكمة المراغي وبصيرة الإمام الأكبر كضمانة لعدم انحراف المسار الإصلاحي.

الحجة الرئيسية

الإصلاح الحقيقي للأزهر لا يتم عبر تكييفه مع الروح المدرسية التي تُخضع العلم لمتطلبات الحياة الدنيا والاستعمار، بل عبر تأصيل روحه الجامعية الأصيلة التي ترفع العلم فوق كل اعتبار، وتُعلي من شأن البحث الحر والحقيقة لذاتها.

الكلمات المفتاحية

الأعلام والكيانات

سجّل للاطلاع على التفاصيل الكاملة

إنشاء الحساب
اقرأ على كيندل

النصّ الكامل

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل لهذا المقال والوصول إلى جميع النصوص المفهرسة.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!