5 - بين القاهرة وطوس
عبد الوهاب عزامرحلة تفصيلية لعبد الوهاب عزام من طهران إلى مشهد عبر شاهرود وسبزوار، تشمل وصفاً لمدن إيرانية، ومعالم أثرية وثقافية، ومشاهد اجتماعية وفنية مثل التمثيل المسرحي والجوكان ونمایشات زورخانه، مع استشهادات أدبية وتاريخية.
37 مقالة في الفهرس
رحلة تفصيلية لعبد الوهاب عزام من طهران إلى مشهد عبر شاهرود وسبزوار، تشمل وصفاً لمدن إيرانية، ومعالم أثرية وثقافية، ومشاهد اجتماعية وفنية مثل التمثيل المسرحي والجوكان ونمایشات زورخانه، مع استشهادات أدبية وتاريخية.
مقال رحلي يروي زيارة عبد الوهاب عزام إلى نيسابور في إيران، مركزًا على المشاهد الجغرافية والتاريخية والمعمارية، وزيارة مقابر عمر الخيام والعطار، مع تأملات أدبية وصوفية مستمدة من شعرهما وتأويلات رمزية لرموز الزيارة.
نص شعري مترجم يضم مقطوعات لـ محمد إقبال من ديوان 'رسالة المشرق'، تُقدَّم في سياق أدبي شرقي ضمن مجلة الرسالة، مع تعليقات تأمُّلية ووجدانية حول الحب والحياة والخلود.
المقال يجمع بين قصيدة عربية بعنوان «زهرتي» لمحمود حسن اسماعيل، ثم دراسة أدبية ووصفية لرحلة د. عبد الوهاب عزام من القاهرة إلى طوس ونيسابور ومشهد، مع تناول أدبي وتاريخي لشخصيات مثل الخيام والعطار، وللمدينة المقدسة مشهد الرضا في سياق تاريخي جغرافي وحضاري.
ترجمة جزئية لرواية سويدية لسلما لاجرليف، تحكي عن قروية تضيع في الغابة فترى دواراً فخماً مسحوراً، وتكتشف أن أبقارها تتجه إليه، مما يثير تساؤلاتها حول الواقع والوهم.
مقال يجمع نصوصاً شعرية وفلسفية مترجمة عن الفارسية (لرومي، الرازي، ابن سينا)، ثم يبدأ عرضًا لجزء من رواية خيالية بعنوان «الدوار المسحور» تُرجمت عن الألمانية، وتتناول تجربة قروية تعيد اكتشاف دارها عبر حادثة سحرية رمزية.
رحلة وصفية للكاتب عبد الوهاب عزام إلى مدينة المشهد وطوس في خراسان، يوثق فيها المعالم المعمارية والدينية والتاريخية، مع تركيز على الحرم الرضوي والمكتبة الرضوية وقبر الفردوسى، ويشمل وصفاً للاحتفال الرسمي الذي أقامه شاه إيران عند نصب الفردوسى.
مقال ترجمي تقديمي لشاعر فارسي كبير، يدمج بين نصوص شعرية منسوبة لصائب التبريزي وتأملات تأملية-فلسفية حول الطبيعة والروح والموت، مع ملاحظة هامشية توضح خلفيته التاريخية والصوفية.
وصف لرحلة عبد الوهاب عزام من طهران إلى قم عبر طريق برّي، يتضمن تفاصيل عن الترتيبات الإدارية واللقاءات الثقافية والدينية، وزيارة مدينة قم وحرم السيدة فاطمة، مع إشارات تاريخية وجغرافية ودينية عن المدينة ومرجعياتها الشيعية.
يُوثِّق عبد الوهاب عزام حديثًا لـ«الشيخ الخالدي» في مجلسٍ عُقد بالروضة، يتناول فيه مدارس العلم الإسلامية عبر العصور في المشرق (الأناضول، حلب، بغداد، مصر) والمغرب (القيروان، تونس، فاس، مراكش، الأندلس)، مع ذكر علمائها وكتبهم ومواقعها التاريخية.
رحلة تفصيلية لعبد الوهاب عزام من قم إلى أصفهان، تدمج الوصف الجغرافي والمعماري بالسياق التاريخي والثقافي للمدينة، مع إشارات إلى آثارها، شخصياتها العلمية، وتحولاتها العمرانية عبر العصور.
مقال ترجمي يحتوي على جزء من ترجمة عبد الوهاب عزام لقصائد محمد إقبال من كتاب «رموز بيخودي»، مع ترجمة أخرى لقصيدة «وداع للورد بيرون» لمحمود الخفيف.
رحلة توثيقية لعبد الوهاب عزام من أصبهان إلى سلطان آباد عبر قم، تصف آثار أصبهان (الباب العالى، المسجد الجامع، قصر چهل ستون)، وتستحضر نصوصًا تراثية وشعرية عن المدينة، ثم تتابع مسار الرحلة مع ملاحظات جغرافية واجتماعية وثقافية.
يتناول المقال قصيدة أرسلها أهل غرناطة إلى السلطان العثماني بايزيد الثاني عام ٩٨٧ هـ استغاثةً بعد سقوط الحمراء، ويُوثق مضمونها التاريخي وظروف نشرها عبر الشيخ خليل الخالدي.
مقالٌ توثيقي يُقدِّم قصيدةً تاريخيةً بعث بها أهل غرناطة إلى السلطان العثماني بايزيد الثاني يستغيثون فيه بعد سقوط الأندلس، ويروي سياقها التاريخي وظروف نشرها عبر جهد الشيخ خليل الخالدي.
وصف لرحلة براً من سلطان آباد إلى همذان ثم كرمانشاهان، مع توقفات عند مواقع أثرية مثل قصر اللصوص (كنكاور)، ومرور بمعالم تاريخية وثقافية إيرانية، وذكر لشخصيات ومصادر تراثية.
رحلة شخصية لعبد الوهاب عزام من القاهرة عبر إيران (سلطان آباد، همذان، كنكاور، بيستون، كرمانشاهان، قصر شيرين) إلى العراق (خانقين، بغداد، بعقوبة)، تجمع بين الوصف الجغرافي والمعماري والسرد القصصي لأساطير فارسية مثل قصة فرهاد وشيرين، مع لحظات تفاعل ثقافي ووطني.
رحلة توثيقية لعبد الوهاب عزام من القاهرة إلى طوس عبر بغداد ودمشق وبيروت وحيفا، تجمع بين الوصف الجغرافي والاجتماعي والسياسي، مع تأملات في الوحدة الحضارية الإسلامية وتذكير بالتراث المشترك.
مقال شعري تأملي يُجسّد الربيع كظاهرة جمالية ورمزية للحياة والنشور، ويستحضر انعكاسها في النفس الإنسانية والطبيعة، مع مقارنة ضمنية بين مصر وبلدان الشتاء القارس.
مقال أدبي تأملي يصوّر لحظة أذان بلال في صلاة الفجر بالمدينة، ويستحضر جموع الصحابة المصلين، ثم يربط بين أذان المدينة وأذان الشام كتجسيد لتمكين الإسلام، وينتهي بمشهد بكاء عمر وصحبه عند سماع أذان بلال بعد وفاة النبي، دلالةً على الحنين إلى الرسول والحزن على غياب الإمام.
مرحبًا! كيف يمكننا مساعدتك؟