قواعد التحديث من فنون مصطلح الحديث
الملخّص
يرد الأمير شكيب أرسلان على نقد محمد بك كرد علي لكتاب الشيخ جمال القاسمي «قواعد التحديث»، دافعًا عن منهج الجمع في التأليف الحديثي، ومبررًا إياه بالسياق التاريخي والاجتماعي لعصر القاسمي، ودافعًا عن مشروعية السجع في المقدمات والخطابات باعتباره محاسن لغوية لا تناقض العلمية.
القراءة التحليلية الكاملة
يتناول المقال ردًّا جدليًّا من الأمير شكيب أرسلان على مقالٍ نشره محمد بك كرد علي في مجلة «الرسالة» ينتقد فيه كتاب «قواعد التحديث من فنون مصطلح الحديث» للشيخ جمال القاسمي. يرى أرسلان أن انتقاد كرد علي يرتكز على معايير تأليفية عصرية غير ملزمة، ويبرر منهج القاسمي الجمعي (عرض الآراء دون ترجيح) بالظروف التاريخية التي عاشها، خاصة محنة الاجتهاد عام 1313 هـ التي أدت إلى حذر علمي من التصريح بالرأي. كما يدافع أرسلان عن استخدام السجع في المقدمات والخطب باعتباره أداة تثبيت ذهني وجمالية لغوية مشروعة، لا تتناقض مع الجدية العلمية، بل تنتمي إلى طبيعة اللغة العربية ومقتضيات التخاطب الجماهيري.
الحجة الرئيسية
منهج الجمع في التأليف الحديثي ليس تأخرًا أو ضعفًا، بل هو خيار تأملي وعملي مُبرَّر سياقيًّا، يراعي التنوّع المذهبي والسياسي، ويحقق جمع الكلمة تحت الهدى النبوي؛ والسجع ليس عيبًا لغويًّا، بل أداة بلاغية مشروعة في مواضعها المناسبة مثل المقدمات والخطب.
الكلمات المفتاحية
الأعلام والكيانات
سجّل للاطلاع على التفاصيل الكاملة
إنشاء الحساباستشهاد بهذا المقال
النصّ الكامل
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل لهذا المقال والوصول إلى جميع النصوص المفهرسة.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!