نسخة تجريبية — قد تحتوي على أخطاء. نرحب بـملاحظاتك
غ غوتنبرغ أرشيف المجلات العربية القديمة
EN دخول
حساب جديد
رد_وتعقيب ملك عام

قواعد التحديث من فنون مصطلح الحديث

ا
بقلم
الأمير شكيب أرسلان
موقَّع_باسم_صريح
النص الأصلي المصوَّر متاح في الصورة على اليسار

الملخّص

يرد الأمير شكيب أرسلان على نقد محمد بك كرد علي لكتاب الشيخ جمال القاسمي «قواعد التحديث»، دافعًا عن منهج الجمع في التأليف الحديثي، ومبررًا إياه بالسياق التاريخي والاجتماعي لعصر القاسمي، ودافعًا عن مشروعية السجع في المقدمات والخطابات باعتباره محاسن لغوية لا تناقض العلمية.

القراءة التحليلية الكاملة

يتناول المقال ردًّا جدليًّا من الأمير شكيب أرسلان على مقالٍ نشره محمد بك كرد علي في مجلة «الرسالة» ينتقد فيه كتاب «قواعد التحديث من فنون مصطلح الحديث» للشيخ جمال القاسمي. يرى أرسلان أن انتقاد كرد علي يرتكز على معايير تأليفية عصرية غير ملزمة، ويبرر منهج القاسمي الجمعي (عرض الآراء دون ترجيح) بالظروف التاريخية التي عاشها، خاصة محنة الاجتهاد عام 1313 هـ التي أدت إلى حذر علمي من التصريح بالرأي. كما يدافع أرسلان عن استخدام السجع في المقدمات والخطب باعتباره أداة تثبيت ذهني وجمالية لغوية مشروعة، لا تتناقض مع الجدية العلمية، بل تنتمي إلى طبيعة اللغة العربية ومقتضيات التخاطب الجماهيري.

الحجة الرئيسية

منهج الجمع في التأليف الحديثي ليس تأخرًا أو ضعفًا، بل هو خيار تأملي وعملي مُبرَّر سياقيًّا، يراعي التنوّع المذهبي والسياسي، ويحقق جمع الكلمة تحت الهدى النبوي؛ والسجع ليس عيبًا لغويًّا، بل أداة بلاغية مشروعة في مواضعها المناسبة مثل المقدمات والخطب.

ملاحظة: المقال يمثل نموذجًا نادرًا من النقاش التأليفي داخل الحقل الحديثي، حيث يتحول النقد الشخصي إلى نقاش منهجي حول العلاقة بين العلم والواقع، واللغة والوظيفة. كما يكشف عن شبكة علاقات فكرية وشخصية بين كبار المصلحين العرب في ثلاثينيات القرن العشرين.

الكلمات المفتاحية

الأعلام والكيانات

سجّل للاطلاع على التفاصيل الكاملة

إنشاء الحساب
اقرأ على كيندل

النصّ الكامل

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل لهذا المقال والوصول إلى جميع النصوص المفهرسة.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!