الاسلام والحضارة العربية
محمد كرد عليمراجعة نقدية لكتاب 'الاسلام والحضارة العربية' لمحمد كرد علي، تُبرز منه منهج الرد على مزاعم منتقدي الإسلام، وعرض الحضارة العربية وتأثيرها في الغرب، مع تقدير لسعة الاطلاع والاعتدال في النقد.
209 نتيجة لـ «البحر»
مراجعة نقدية لكتاب 'الاسلام والحضارة العربية' لمحمد كرد علي، تُبرز منه منهج الرد على مزاعم منتقدي الإسلام، وعرض الحضارة العربية وتأثيرها في الغرب، مع تقدير لسعة الاطلاع والاعتدال في النقد.
مقال نقدي يُعيد سرد قصّة توفيق الحكيم التمثيلية «نهر الجنون»، ثم يقابلها بقصة «الملك الحكيم» من كتاب جبران خليل جبران «المجنون»، مُشيرًا إلى تشابهٍ واضح في الفكرة والبنية والشخصيات، ويطرح احتمالات التأثر أو توارد الخواطر أو وجود مصدر مشترك.
دراسة توثيقية لمخطوطة نادرة لابن قتيبة بعنوان 'تعبير الرؤيا'، تتناول وصفها المادي، سند روايتها، شواهد نسبة الكتاب إليه، وأسلوبه اللغوي والتأليفي، مع مقارنة ضمنية بين منهج ابن قتيبة في تفسير الرؤيا ومناهج علم النفس الحديث.
وصف لرحلة عبد الوهاب عزام من طهران إلى قم عبر طريق برّي، يتضمن تفاصيل عن الترتيبات الإدارية واللقاءات الثقافية والدينية، وزيارة مدينة قم وحرم السيدة فاطمة، مع إشارات تاريخية وجغرافية ودينية عن المدينة ومرجعياتها الشيعية.
مقتطف ترجمي من كتاب شاتوبريان «عبقرية المسيحية»، يصف فيه مشهد غروب الشمس في المحيط أثناء عبوره إلى أمريكا، ممزوجًا بتأملات وجودية ودينية عن العظمة الإلهية والكائن الأول وحضور القداسة في المناظر الطبيعية العظمى.
نص شعري تأملي يجمع بين وصف مشهد غروب شمسي بحري مهيب، ونداء دعائي روحي موجّه إلى كيان غامض (أنثوي/سمawi) مستوحى من نص لامرتين، مع تداخل صوفي-ديني ووجداني.
مقال تحليلي يعرض النزاع الحدودي بين إيران والعراق حول شط العرب، ويُحلِّل المواقف القانونية والتاريخية للطرفين، وينتقد اعتماد عصبة الأمم في حل النزاعات الشرقية بسبب تأثرها بالنفوذ الغربي.
وصف أدبي تأملي لزيارة كاتب لميناء الإسكندرية وصعوده الباخرة المصرية «كوثر»، يمزج بين الانبهار بالإنجاز الملاحي الحديث وتأمل في المجد البحري المصري القديم، مع إشارات وطنية ودعائية لدور شركة مصر للملاحة وشخصية طلعت حرب.
مقال ترجمي يحتوي على جزء من ترجمة عبد الوهاب عزام لقصائد محمد إقبال من كتاب «رموز بيخودي»، مع ترجمة أخرى لقصيدة «وداع للورد بيرون» لمحمود الخفيف.
نص شعري مترجم يضم ثلاث قصائد: الأولى لكولردج بعنوان «القمر في الخريف»، والثانية لهوجو بعنوان «ترهات بين الصخور»، والثالثة لمحمد وصفي. النص يجمع بين التأمل الوجداني في الحب والأمل واليأس، والرمزية الطبيعية (القمر، الفوارة، الثلج)، مع توظيف أسطوري وديني ضمن سياق وجودي.
دراسة تحليلية لشعر ابن النبيه تركز على أغراضه (المدح، الغزل، الرثاء، الوصف)، وخصائص أسلوبه، وابتكاره في مقدمات القصيدة، وتمايزه عن التقاليد الجاهلية والعباسية في البدء بالغزل أو الخمر بدل سؤال الديار، مع أمثلة شعرية من مدحه للخلفاء وغزله المذكر والمؤنث.
قصيدتان: الأولى (لأحمد الزين) تُجسّد الحنين إلى القبلة كرمز للحب والشفاء الروحي، والثانية (لمحمود غنيم) نقدٌ وجودي واجتماعي لـ'الحضارة' على مذهب روسو، ترى التقدم المادي تراجعاً أخلاقياً وانفصالاً عن البساطة والفضيلة.
يدعو المقال إلى تجاوز الانغلاق القومي المصري عبر ربطه بالبلدان العربية، خصوصًا السودان، انطلاقًا من وحدة اللغة والأدب والجغرافيا، مع التركيز على الاقتصاد والأدب كركيزيْن أساسيين للوحدة، لا السياسة التي تأتي لاحقًا لتنظيم الواقع القائم.
مقالٌ توثيقي يُقدِّم قصيدةً تاريخيةً بعث بها أهل غرناطة إلى السلطان العثماني بايزيد الثاني يستغيثون فيه بعد سقوط الأندلس، ويروي سياقها التاريخي وظروف نشرها عبر جهد الشيخ خليل الخالدي.
يتناول المقال قصيدة أرسلها أهل غرناطة إلى السلطان العثماني بايزيد الثاني عام ٩٨٧ هـ استغاثةً بعد سقوط الحمراء، ويُوثق مضمونها التاريخي وظروف نشرها عبر الشيخ خليل الخالدي.
قصيدة رثائية وجدانية تُناجي خليفةً مسلمًا (أبا زيد) وتُفصّل معاناة المسلمين في بلاد الغرب تحت احتلال القوط، من تدمير المصاحف، وإجبار على الردة، وانتهاك العبادات، وتغيير الأسماء، وانتهاك الكرامة الإنسانية والدينية.
رسالة شعرية حزينة تُوجَّه إلى خليفة إسلامي (مُلقَّب بـ'مولانا أبو زيد') تشكو فيها جماعة من المسلمين في الأندلس اضطهادهم بعد سقوط ممالكهم، وانتهاك كتبهم ومقدساتهم، وإجبارهم على ترك دينهم، مع ذكر أمثلة محددة لمدن أندلسية تعرضت للإبادة أو التحويل الديني.
مقال دراسي يروي حياة وعمل عالم الميكروسكوب الهولندي أنتوني فان ليفينهوك، مركزًا على اكتشافاته الأولى للميكروبات، وطبيعة ملاحظاته الدقيقة، وتحفظه العلمي في إقامة العلاقات السببية، وقيمه الأخلاقية والعلمية، ومقارنته بالعلماء اللاحقين.
يُحلِّل المقال لغويًّا وتاريخيًّا اسم "الأنتكيرة" المذكور في كتب المؤرخين العرب، ويجادل بأن التصحيف هو سبب اختلاف الروايات، ويستند إلى نصوص من الإحاطة وصبح الأعشى ثم يوازيها مع مصادر أوروبية حديثة لتوثيق السياق التاريخي لملوك إنجلترا وفرنسا وأسبانيا في القرن الرابع عشر الميلادي.
يُقدِّم المقال دراسة لغوية وتاريخية تثبت أن اسم "الأنتكيرة" الوارد في المصادر العربية (مثل كتابي ابن الخطيب والقلقشندي) هو تحريف لـ"أنكلتيرة"، ويربط ذلك بسياق الحملات العسكرية الإنجليزية والفرنسية في شبه الجزيرة الإيبيرية خلال القرن الرابع عشر الميلادي.
مرحبًا! كيف يمكننا مساعدتك؟