نسخة تجريبية — قد تحتوي على أخطاء. نرحب بـملاحظاتك
غ غوتنبرغ أرشيف المجلات العربية القديمة
EN دخول
حساب جديد
مقال_دراسة ملك عام

الأنتكيرة هي أنكلتيرة

ع
بقلم
عبد المتعال الصعيدي
موقَّع_باسم_صريح
النص الأصلي المصوَّر متاح في الصورة على اليسار

الملخّص

يُقدِّم المقال دراسة لغوية وتاريخية تثبت أن اسم "الأنتكيرة" الوارد في المصادر العربية (مثل كتابي ابن الخطيب والقلقشندي) هو تحريف لـ"أنكلتيرة"، ويربط ذلك بسياق الحملات العسكرية الإنجليزية والفرنسية في شبه الجزيرة الإيبيرية خلال القرن الرابع عشر الميلادي.

القراءة التحليلية الكاملة

يبدأ المقال بالتأكيد على رأي المؤلف بأن كلمة "الأنتكيرة" في نص ابن الخطيب من كتاب "الأحاطة" ليست اسماً محلياً بل تحريف لـ"أنكلتيرة"، ويستند إلى مقارنة نصية بين رواية ابن الخطيب ورواية القلقشندي في "صبح الأعشى"، ثم يعتمد على مصادر أوروبية حديثة (كتاب مونيغورس لتاريخ فرنسا وزيدان لتاريخ إنجلترا) لتوثيق التواريخ والشخصيات المقابلة: كتحديد الفونس الحادي عشر مع "الهنشة بن بطرة"، وبيدرُو مع "بطرة"، وهنري الثاني مع "القمط". ويحلل التداخل السياسي بين إنجلترا وفرنسا في دعم طرفي النزاع القشتالي، ويربط جنود الحملة الإنجليزية التي أرسلها البرنس غالس إلى إسبانيا بـ"جنود الأنتكيرة" التي أشاد بها ابن الخطيب، خاتماً بتأكيده أن التحديد اللغوي لا يقبل الشك بعد هذا التحليل التاريخي المتقاطع.

الحجة الرئيسية

الأنتكيرة المذكورة في المصادر العربية هي أنكلتيرة، وهي تشير إلى جنود إنجلترا (الأنكليز) الذين شاركوا في الصراع القشتالي، وليس اسماً لموقع جغرافي أو قبيلة مستقلة.

ملاحظة: الجزء الثاني من النص (عن ابن النبيه) هو مادة منفصلة تمامًا، ومرتبطة بقسم 'الكتب' في نفس العدد لكنها لا تنتمي للمقال الرئيسي؛ وقد تم استبعادها من التحليل الفهرسي لهذا المقال، إذ تظهر في سياق مختلف (مراجعة كتاب أحمد أحمد بدوي)، وتشكل مادة ثانوية غير مرتبطة بموضوع 'الأنتكيرة'.

الكلمات المفتاحية

الأعلام والكيانات

سجّل للاطلاع على التفاصيل الكاملة

إنشاء الحساب
اقرأ على كيندل

النصّ الكامل

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل لهذا المقال والوصول إلى جميع النصوص المفهرسة.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!