5 - بين القاهرة وطوس
عبد الوهاب عزامرحلة تفصيلية لعبد الوهاب عزام من طهران إلى مشهد عبر شاهرود وسبزوار، تشمل وصفاً لمدن إيرانية، ومعالم أثرية وثقافية، ومشاهد اجتماعية وفنية مثل التمثيل المسرحي والجوكان ونمایشات زورخانه، مع استشهادات أدبية وتاريخية.
59 نتيجة لـ «عبد_الوهاب_عزام»
رحلة تفصيلية لعبد الوهاب عزام من طهران إلى مشهد عبر شاهرود وسبزوار، تشمل وصفاً لمدن إيرانية، ومعالم أثرية وثقافية، ومشاهد اجتماعية وفنية مثل التمثيل المسرحي والجوكان ونمایشات زورخانه، مع استشهادات أدبية وتاريخية.
مقال رحلي يروي زيارة عبد الوهاب عزام إلى نيسابور في إيران، مركزًا على المشاهد الجغرافية والتاريخية والمعمارية، وزيارة مقابر عمر الخيام والعطار، مع تأملات أدبية وصوفية مستمدة من شعرهما وتأويلات رمزية لرموز الزيارة.
نص شعري مترجم يضم مقطوعات لـ محمد إقبال من ديوان 'رسالة المشرق'، تُقدَّم في سياق أدبي شرقي ضمن مجلة الرسالة، مع تعليقات تأمُّلية ووجدانية حول الحب والحياة والخلود.
المقال يجمع بين قصيدة عربية بعنوان «زهرتي» لمحمود حسن اسماعيل، ثم دراسة أدبية ووصفية لرحلة د. عبد الوهاب عزام من القاهرة إلى طوس ونيسابور ومشهد، مع تناول أدبي وتاريخي لشخصيات مثل الخيام والعطار، وللمدينة المقدسة مشهد الرضا في سياق تاريخي جغرافي وحضاري.
ترجمة جزئية لرواية سويدية لسلما لاجرليف، تحكي عن قروية تضيع في الغابة فترى دواراً فخماً مسحوراً، وتكتشف أن أبقارها تتجه إليه، مما يثير تساؤلاتها حول الواقع والوهم.
مقال يجمع نصوصاً شعرية وفلسفية مترجمة عن الفارسية (لرومي، الرازي، ابن سينا)، ثم يبدأ عرضًا لجزء من رواية خيالية بعنوان «الدوار المسحور» تُرجمت عن الألمانية، وتتناول تجربة قروية تعيد اكتشاف دارها عبر حادثة سحرية رمزية.
مقال توثيقي يعرض طبعة جديدة لـ"تتمة اليتيمة" للثعالبي، مقدمة من عباس إقبال، ويُبرز أهميتها في إكمال "يتيمة الدهر"، ويشير إلى نسختها الوحيدة في مكتبة باريس، ويناقش ورودها في مصادر تراثية مثل معجم الأدباء وكشف الظنون، مع تصحيح خطأ نقلي في نسبة قصيدة لأبي العلاء المعرّي.
رحلة وصفية للكاتب عبد الوهاب عزام إلى مدينة المشهد وطوس في خراسان، يوثق فيها المعالم المعمارية والدينية والتاريخية، مع تركيز على الحرم الرضوي والمكتبة الرضوية وقبر الفردوسى، ويشمل وصفاً للاحتفال الرسمي الذي أقامه شاه إيران عند نصب الفردوسى.
مقال ترجمي وصفي يصور حياة سكان شاطئ دجلة وغابات النخيل، ويقدّم رؤية أدبية عن البادية العراقية من خلال لغة تصويرية غنية، مع ملاحظات اجتماعية ناقدة حول حياة البدو وطبيعة وجودهم.
مقال ترجمي تقديمي لشاعر فارسي كبير، يدمج بين نصوص شعرية منسوبة لصائب التبريزي وتأملات تأملية-فلسفية حول الطبيعة والروح والموت، مع ملاحظة هامشية توضح خلفيته التاريخية والصوفية.
يُوثِّق عبد الوهاب عزام حديثًا لـ«الشيخ الخالدي» في مجلسٍ عُقد بالروضة، يتناول فيه مدارس العلم الإسلامية عبر العصور في المشرق (الأناضول، حلب، بغداد، مصر) والمغرب (القيروان، تونس، فاس، مراكش، الأندلس)، مع ذكر علمائها وكتبهم ومواقعها التاريخية.
وصف لرحلة عبد الوهاب عزام من طهران إلى قم عبر طريق برّي، يتضمن تفاصيل عن الترتيبات الإدارية واللقاءات الثقافية والدينية، وزيارة مدينة قم وحرم السيدة فاطمة، مع إشارات تاريخية وجغرافية ودينية عن المدينة ومرجعياتها الشيعية.
قصيدة تأمُّلية حزينة توجّه نظرة إنسانية ونقدية إلى معاناة بائعة شوك فقيرة، تدمج بين الوصف الشعري للبرد والشوك والحرمان، وتساؤلات وجودية عن العدالة الاجتماعية والتفاوت الطبقي.
رحلة تفصيلية لعبد الوهاب عزام من قم إلى أصفهان، تدمج الوصف الجغرافي والمعماري بالسياق التاريخي والثقافي للمدينة، مع إشارات إلى آثارها، شخصياتها العلمية، وتحولاتها العمرانية عبر العصور.
قصيدة حزينة تندد باستعباد أمم الإسلام وانحرافها عن عبادة الله الواحد الصمد، وتربط الذل بالجهل والانقياد للمستبدين بدل التمسك بالشريعة والعز الذاتي.
مقال ترجمي يحتوي على جزء من ترجمة عبد الوهاب عزام لقصائد محمد إقبال من كتاب «رموز بيخودي»، مع ترجمة أخرى لقصيدة «وداع للورد بيرون» لمحمود الخفيف.
مقال توثيقي يُصحح فيه الكاتب معلومة نشرها عبد الوهاب عزام في «الرسالة» حول اشتراك دار الحديث الأشرفية مع المتحف العربي في مكان واحد، ويوضح أن الدارين منشأتان مختلفتان: الأولى مبنى أشرفية أنشئت سنة 630 هـ وتواصل دروس الحديث حتى 1935، والثانية هي المدرسة العادلية التي تحولت إلى مقر للمتحف والمجمع العلمي.
رحلة توثيقية لعبد الوهاب عزام من أصبهان إلى سلطان آباد عبر قم، تصف آثار أصبهان (الباب العالى، المسجد الجامع، قصر چهل ستون)، وتستحضر نصوصًا تراثية وشعرية عن المدينة، ثم تتابع مسار الرحلة مع ملاحظات جغرافية واجتماعية وثقافية.
دراسة تحليلية لشعر ابن النبيه تركز على أغراضه (المدح، الغزل، الرثاء، الوصف)، وخصائص أسلوبه، وابتكاره في مقدمات القصيدة، وتمايزه عن التقاليد الجاهلية والعباسية في البدء بالغزل أو الخمر بدل سؤال الديار، مع أمثلة شعرية من مدحه للخلفاء وغزله المذكر والمؤنث.
مقالٌ توثيقي يُقدِّم قصيدةً تاريخيةً بعث بها أهل غرناطة إلى السلطان العثماني بايزيد الثاني يستغيثون فيه بعد سقوط الأندلس، ويروي سياقها التاريخي وظروف نشرها عبر جهد الشيخ خليل الخالدي.
مرحبًا! كيف يمكننا مساعدتك؟