نسخة تجريبية — قد تحتوي على أخطاء. نرحب بـملاحظاتك
غ غوتنبرغ أرشيف المجلات العربية القديمة
EN دخول
حساب جديد
مقال_دراسة ملك عام

دار الحديث الأشرفية والمتحف العربي بدمشق

ب
بقلم
برهان الدين محمد الداغستاني
موقَّع_باسم_صريح
النص الأصلي المصوَّر متاح في الصورة على اليسار

الملخّص

مقال توثيقي يُصحح فيه الكاتب معلومة نشرها عبد الوهاب عزام في «الرسالة» حول اشتراك دار الحديث الأشرفية مع المتحف العربي في مكان واحد، ويوضح أن الدارين منشأتان مختلفتان: الأولى مبنى أشرفية أنشئت سنة 630 هـ وتواصل دروس الحديث حتى 1935، والثانية هي المدرسة العادلية التي تحولت إلى مقر للمتحف والمجمع العلمي.

القراءة التحليلية الكاملة

يبدأ المقال بالثناء على مجالس الشيخ خليل الخالدي وتشجيع تسجيلها، ثم ينتقل إلى تصحيح معلومة وردت في مقال لعبد الوهاب عزام في «الرسالة» تفيد بأن دار الحديث الأشرفية هي نفسها المتحف العربي. ويوضح الكاتب أن دار الحديث الأشرفية مبنى مستقل أنشأه الملك الأشرف موسى بن العادل عام 630 هـ، وما زالت تؤدي رسالتها التعليمية في علم الحديث عبر أجيال من العلماء، بينما المتحف العربي هو المدرسة العادلية الكبرى التي أكملها الملك المعظم ونسبها لأبيه، وقد استُخدمت لاحقًا كمقر للمجمع العلمي العربي والمتحف العربي ودار الكتب العربية بعد ضم المدرسة الظاهرية أيضًا. ويُرفق المقال هامشًا يشير إلى مصادر تفصيلية عن المدارس الدمشقية.

الحجة الرئيسية

دار الحديث الأشرفية والمتحف العربي (المدرسة العادلية) هما مؤسستان معماريتان وتاريخيتان منفصلتان، ولا يوجد بينهما علاقة تطورية أو مكانية مباشرة كما أُوهم به في مقال سابق.

ملاحظة: المقال يمثل نموذجًا مبكرًا للجدل التراثي بين مجلتين رائدتين (الرسالة ومجلة لم تُسمَّ لكنها تُفترض من سياق النشر)، ويُظهر دور المثقفين السوريين في التصحيح التوثيقي للروايات المصرية عن التراث الشامي.

الكلمات المفتاحية

الأعلام والكيانات

سجّل للاطلاع على التفاصيل الكاملة

إنشاء الحساب
اقرأ على كيندل

النصّ الكامل

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل لهذا المقال والوصول إلى جميع النصوص المفهرسة.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!