نسخة تجريبية — قد تحتوي على أخطاء. نرحب بـملاحظاتك
غ غوتنبرغ أرشيف المجلات العربية القديمة
EN دخول
حساب جديد
مقال_دراسة ملك عام

الدكتور محمد اقبال فلسفته

س
بقلم
سيد أبو النصر أحمد الحسيني
موقَّع_باسم_صريح
سلسلة فلسفة إقبال — الجزء 1
النص الأصلي المصوَّر متاح في الصورة على اليسار

الملخّص

مقال دراسي يُقارن فلسفة محمد إقبال مع فلسفات كانت وشوبنهاور ونيتشه، مركزًا على مفاهيم الحرية والخلود والإيمان والأنانية المتصفة بالجد المستمر، ويبرز التوافق والاختلاف في التصورات الأساسية، خاصة حول الخلافة الإلهية مقابل السوبرمان، والديموقراطية الإسلامية مقابل الأرستقراطية النيتشوية.

القراءة التحليلية الكاملة

يعرض المقال فلسفة محمد إقبال كنظام فكري متكامل يرتكز على الأنانية المتصفة بحالة الجد المستمر، ويجري مقارنة تحليلية منهجية بينها وبين ثلاث شخصيات فلسفية غربية رئيسية: كانت (في مفاهيم الحرية والخلود والإيمان)، وشوبنهاور (في مفهوم الإرادة والتفاؤل مقابل التشاؤم والفردانية)، ونيتشه (في مفهوم الإرادة والقوة والسوبرمان مقابل الخليفة، والأخلاق المسيحية مقابل الأخلاق الإسلامية). ويؤكد الكاتب أن إقبال لا يحتاج إلى إثبات وجود الله أو قانون أخلاقي خارجي لأن الإيمان والقانون الأخلاقي عنده نابعان داخليًا من طبيعة الأنانية الجادة، كما يميز بين ديموقراطية إسلامية شاملة وديموقراطية أوروبية، ويرى أن تصور الخلافة عند إقبال أسمى من تصور السوبرمان عند نيتشه لارتباطه بالرحمة والعدالة والارتقاء الجماعي.

الحجة الرئيسية

فلسفة إقبال ليست انعكاسًا أو تقليدًا للفلاسفة الغربيين، بل نظامٌ أصيل يتفق معهم في بعض المقدمات (كالحرية والخلود) لكنه يختلف جذريًّا في المآلات (كالخلافة الإلهية بدل السوبرمان، والأنانية الجادة بدل إرادة القوة، والديموقراطية الإسلامية بدل الأرستقراطية النيتشوية)، وهو نظامٌ تفاؤليٌّ أخلاقيٌّ اجتماعيٌّ متجذر في الرؤية الإسلامية.

ملاحظة: المقال ناقص الطرفين (بداية ونهاية)، لكن الجزء الموجود كافٍ لتحديد الشكل والموضوع والمنهج والاتجاه الفكري بدقة عالية، مع وجود قرائن نصية صريحة في كل حقل تم تحديده.

الكلمات المفتاحية

الأعلام والكيانات

سجّل للاطلاع على التفاصيل الكاملة

إنشاء الحساب
اقرأ على كيندل

النصّ الكامل

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل لهذا المقال والوصول إلى جميع النصوص المفهرسة.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!