يتتبع المقال مسار الشعر العربي منذ ظهور الإسلام، موضحًا أن الرسول لم يُحرّم الشعر مطلقًا بل نهى عن نوعه الجاهلي المُفكِّك للوحدة، ثم يُظهر كيف ظل الشعر في عهد النبوة جاهلي الطابع رغم وجود شعراء مسلمين مثل حسان وكعب، ويؤكد أن التأثير الإسلامي عليه كان سطحيًّا في العصر الأول (مثل إدخال مفردات دينية)، وأن التحوّل الحقيقي لم يبدأ إلا في عهد بني أمية حيث ارتبط بالصراعات الحزبية والسياسية في العراق والحجاز والشام، فكان الشعر وقود الفتن ولسان الأحزاب، مع تباين طابعه حسب البيئة: عراقيٌّ عنيفٌ هجائيٌّ، حجازيٌّ غزليٌّ رقيقٌ، وشاميٌّ راكدٌ مستوردٌ.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني