حول الفقه الاسلامي والفقه الروماني
الملخّص
يرد علي الطنطاوي على مقال محمد محسن البرازي المنشور في مجلة الرسالة، موضحًا أن عبارته عن كون الفقه الروماني 'جديدًا' كانت فرضية توضيحية لا اعتقادية، وأن جوهر موقفه هو نفي أصل الصلة بين الفقهين، مع التشديد على أن أي علاقة افتراضية تكون لصالح الأسبقية الإسلامية، وليس العكس.
القراءة التحليلية الكاملة
يتناول النص ردًّا جدليًّا مباشرًا من علي الطنطاوي على تعقيب الأستاذ محمد محسن البرازي في مجلة الرسالة، حيث يوضح الطنطاوي سوء فهم البرازي لمقصده: فالعبارة التي انتقدها البرازي — حول كون الفقه الروماني 'جديدًا' — لم تكن ادعاءً واقعيًّا، بل فرضًا توضيحيًّا ضمن حجة منطقية تهدف إلى إبراز ضعف الدليل على اقتباس الفقه الإسلامي من الروماني. ويؤكد الطنطاوي أن موضوع مقاله الأصلي لم يكن دراسة الفقه الروماني، بل دحض الادعاء بالتأثير، وأنه ينكر وجود علاقة جوهرية بين الفقهين أساسًا، وهو ما يتفق فيه مع البرازي رغم خلافهما في التعبير. كما ينتقد فكرة تفضيل السند الروماني على الحديث النبوي، ويدعو إلى الحياد المنطقي بعيدًا عن التعصب الديني أو القومي أو الغربي.
الحجة الرئيسية
لا توجد علاقة جوهرية بين الفقه الإسلامي والفقه الروماني؛ وإن افترضت العلاقة، فإن الاتجاه المنطقي الوحيد المدعوم بالسند هو اقتباس الفقه الروماني الحاضر من المصادر الإسلامية، لا العكس، لأن الفقه الروماني القديم اندرس، بينما الفقه الإسلامي متصل سنداً ومتوناً.
الكلمات المفتاحية
الأعلام والكيانات
سجّل للاطلاع على التفاصيل الكاملة
إنشاء الحساباستشهاد بهذا المقال
النصّ الكامل
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل لهذا المقال والوصول إلى جميع النصوص المفهرسة.
حلقات السلسلة
عرض الكل →التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!