نسخة تجريبية — قد تحتوي على أخطاء. نرحب بـملاحظاتك
غ غوتنبرغ أرشيف المجلات العربية القديمة
EN دخول
حساب جديد
مقال_دراسة ملك عام صفحة 6

آفة اللغة هذا النحو...

ع
بقلم
علي الطنطاوي
موقَّع_باسم_صريح
النص الأصلي المصوَّر متاح في الصورة على اليسار

الملخّص

ينتقد علي الطنطاوي تعقيد علم النحو العربي وانفصاله عن غايته الأصلية، وهي إتقان اللغة وفهم كلام العرب، ويستند إلى شواهد تاريخية ونقدية تدل على عجز النحاة أنفسهم عن تحقيق هذه الغاية.

القراءة التحليلية الكاملة

يبدأ المقال باقتباس وتأييد لموقف أحمد الزيات في مقال سابق بالرسالة، ثم يطور الطنطاوي نقدًا جذريًّا لعلم النحو: يعرض أمثلة من سيرة كبار النحاة (الكسائي، الخليل، سيبويه، ابن خالويه) تُظهر عجزهم عن إتقان اللسان رغم دراستهم الطويلة، ويُرجع التعقيد المنهجي إلى دوافع مادية (النحو كوسيلة للرزق)، ويستشهد بروايات عن الجاحظ والسيوطي وابن خلكان لتبيان سياسة التعميق المتعمد، ويشير إلى صراع المدرستين الكوفية والبصرية وانحرافه عن الحق، وانتقاد تعليلات العلل النحوية البعيدة عن الواقع. ويختم بدعوة لإصلاح النحو عبر تجريد القواعد الثابتة وتفعيل دور الباحثين مثل محمد البزم.

الحجة الرئيسية

علم النحو أصبح علماً عقيماً ومعقداً انحرف عن غايته الأساسية (إتقان اللغة وفهم كلام العرب)، بسبب دوافع مادية، وصراع المدارس، وتشبث النحاة بالشواهد الشاذة، وتعليلات غير واقعية، مما يستدعي إعادة هيكلته حول قواعد ثابتة تخدم الاستعمال الحيّ للغة.

الكلمات المفتاحية

الأعلام والكيانات

سجّل للاطلاع على التفاصيل الكاملة

إنشاء الحساب
اقرأ على كيندل

النصّ الكامل

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل لهذا المقال والوصول إلى جميع النصوص المفهرسة.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!