نسخة تجريبية — قد تحتوي على أخطاء. نرحب بـملاحظاتك
غ غوتنبرغ أرشيف المجلات العربية القديمة
EN دخول
حساب جديد
رد_وتعقيب ملك عام

حول الفقه الإسلامي والفقه الروماني

ص
بقلم
صالح بن علي الحامد العلوي
موقَّع_باسم_صريح
سلسلة حول الفقه الإسلامي والفقه الروماني — الجزء 1.0
النص الأصلي المصوَّر متاح في الصورة على اليسار

الملخّص

ردٌ جدليٌّ لصالح العلوي على مقال أمين الخولي حول تأثر الفقه الإسلامي بالفقه الروماني، يدفع فيه بفكرة أن التأثر إن وُجد فهو رومانيٌّ مستمدٌّ من الإسلامي، لا العكس، ويستند إلى حجج دينية وقانونية ولغوية وتاريخية.

القراءة التحليلية الكاملة

يقدّم العلوي رداً منهجياً على أطروحة أمين الخولي التي تفترض تأثر الفقه الإسلامي بالفقه الروماني، فينقّح عشر نقاط رئيسية في حجّة الخولي، ويدحضها واحدة تلو الأخرى: يرفض فكرة 'التأثر السلبي' باعتبارها تهرباً من الموضوع، ويجادل بأن الإسلام دين سماوي خارق للبيئة لا يخضع لتأثيراتها، ويؤكد كمال الشريعة عند وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، ويوضح أن استنباط الفقهاء لا يُعدّ 'زيادة' على الأصول، بل تطبيقاً لها، ويبين أن اختلاف الفقهاء ناتج عن تفاوت في علمهم بالأدلة لا عن تأثر ثقافي، ويستعرض دلائل لغوية على صرامة النصوص الفقهية، ويُفنّد احتمال تأثر الأوزاعي بالثقافة الرومانية عبر تحليل زمني وتاريخي دقيق، ويختم بانتقاد منهج الخولي في التعميم والخلط بين الواجبات والأركان.

الحجة الرئيسية

الفرضية القائلة بتأثر الفقه الإسلامي بالفقه الروماني غير مبررة، بل الأرجح أن الفقه الروماني هو الذي تأثر — جزئياً أو في بعض مظاهره — بالفقه الإسلامي، لأن الإسلام دين سماوي كامل لا يقبل التأثر بالبيئة، وقد غيّر الثقافات التي دخلها، لا أن يتأثر بها، كما أن الاختلافات الفقهية تنبع من تفاوت في أدلة النقل لا من تأثر خارجي.

ملاحظة: النص ناقص الطرفين (بداية ونهاية)، لكن الجزء المتوفر كافٍ لتحديد نوعه ومضمونه وعلاقاته بدقة عالية؛ النهاية المفقودة تخص فقط مقال محمد العجانه، بينما الرد الكامل للعلوي مكتمل في هذا الجزء.

الكلمات المفتاحية

الأعلام والكيانات

سجّل للاطلاع على التفاصيل الكاملة

إنشاء الحساب
اقرأ على كيندل

النصّ الكامل

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل لهذا المقال والوصول إلى جميع النصوص المفهرسة.

حلقات السلسلة

عرض الكل →
حول الفقه الإسلامي والفقه الروماني 3 حلقة

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!