يقدّم العلوي رداً منهجياً على أطروحة أمين الخولي التي تفترض تأثر الفقه الإسلامي بالفقه الروماني، فينقّح عشر نقاط رئيسية في حجّة الخولي، ويدحضها واحدة تلو الأخرى: يرفض فكرة 'التأثر السلبي' باعتبارها تهرباً من الموضوع، ويجادل بأن الإسلام دين سماوي خارق للبيئة لا يخضع لتأثيراتها، ويؤكد كمال الشريعة عند وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، ويوضح أن استنباط الفقهاء لا يُعدّ 'زيادة' على الأصول، بل تطبيقاً لها، ويبين أن اختلاف الفقهاء ناتج عن تفاوت في علمهم بالأدلة لا عن تأثر ثقافي، ويستعرض دلائل لغوية على صرامة النصوص الفقهية، ويُفنّد احتمال تأثر الأوزاعي بالثقافة الرومانية عبر تحليل زمني وتاريخي دقيق، ويختم بانتقاد منهج الخولي في التعميم والخلط بين الواجبات والأركان.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني