نسخة تجريبية — قد تحتوي على أخطاء. نرحب بـملاحظاتك
غ غوتنبرغ أرشيف المجلات العربية القديمة
EN دخول
حساب جديد
مقال_دراسة ملك عام

شرح الإيضاح في علوم البلاغة

ع
بقلم
عبد المتعال الصعيدي
موقَّع_باسم_صريح
النص الأصلي المصوَّر متاح في الصورة على اليسار

الملخّص

مقال دراسي يحلل منهج جلال الدين الخطيب القزويني في كتابه 'الإيضاح' في علوم البلاغة، ويُبرز ميزاته الترتيبية والأسلوبية مقارنةً بـ'تلخيص المفتاح' للسكاكي و'دلائل الإعجاز' و'أسرار البلاغة' لعبد القاهر، مع نقد لانحراف اللاحقين عن منهج الخطيب عبر تفضيل التلخيص وإهمال الشواهد، ويدعو إلى شرح جديد يكمل الإيضاح علميًّا ومنهجيًّا.

القراءة التحليلية الكاملة

يتناول المقال منهج جلال الدين الخطيب القزويني في كتابه 'الإيضاح' كشرحٍ لـ'تلخيص المفتاح'، موضحًا أنه جمع فيه بين طريقة السكاكي في ترتيب القواعد وطريقة عبد القاهر في إيراد الشواهد، وتميز بوضوح العبارة وحسن الترتيب. ثم ينتقد الكاتب اتجاه العلماء اللاحقين نحو تفضيل 'التلخيص' وإهمال الشواهد، ما أدى إلى تراكم شروح وحواشٍ وتقارير حشوية لا تخدم الذوق البياني. ويُشير إلى أن كلية اللغة العربية عدلت إلى دراسة 'الإيضاح' وحده، لكن الطلاب ما زالوا مضطرين للعودة لتلك الحشوات. ويختم بالدعوة إلى شرح جديد يكمل الإيضاح من حيث الشواهد، ويختار من الحشو ما يفيد، ويُطبّق النظر العلمي الحديث على بعض مسائل البلاغة.

الحجة الرئيسية

إن منهج الخطيب في 'الإيضاح' هو الأفضل لتعليم علوم البلاغة لأنه يجمع بين الدقة القاعدية والغنى الشاهدي، بينما أدت هيمنة منهج 'التلخيص' وتجاهل الشواهد إلى عقم دراسي وانحطاط في تربية الذوق البياني، ولذلك يلزم شرحٌ جديدٌ يكمل الإيضاح منهجيًّا وعلميًّا.

الكلمات المفتاحية

الأعلام والكيانات

سجّل للاطلاع على التفاصيل الكاملة

إنشاء الحساب
اقرأ على كيندل

النصّ الكامل

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل لهذا المقال والوصول إلى جميع النصوص المفهرسة.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!