يتناول المقال منهج جلال الدين الخطيب القزويني في كتابه 'الإيضاح' كشرحٍ لـ'تلخيص المفتاح'، موضحًا أنه جمع فيه بين طريقة السكاكي في ترتيب القواعد وطريقة عبد القاهر في إيراد الشواهد، وتميز بوضوح العبارة وحسن الترتيب. ثم ينتقد الكاتب اتجاه العلماء اللاحقين نحو تفضيل 'التلخيص' وإهمال الشواهد، ما أدى إلى تراكم شروح وحواشٍ وتقارير حشوية لا تخدم الذوق البياني. ويُشير إلى أن كلية اللغة العربية عدلت إلى دراسة 'الإيضاح' وحده، لكن الطلاب ما زالوا مضطرين للعودة لتلك الحشوات. ويختم بالدعوة إلى شرح جديد يكمل الإيضاح من حيث الشواهد، ويختار من الحشو ما يفيد، ويُطبّق النظر العلمي الحديث على بعض مسائل البلاغة.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني