نسخة تجريبية — قد تحتوي على أخطاء. نرحب بـملاحظاتك
غ غوتنبرغ أرشيف المجلات العربية القديمة
EN دخول
حساب جديد
مقال_دراسة ملك عام

الانتحار

م
بقلم
مصطفى صادق الرافعي
موقَّع_باسم_صريح
سلسلة الانتحار — الجزء 7.0
النص الأصلي المصوَّر متاح في الصورة على اليسار

الملخّص

مقال تأملي فلسفي-أخلاقي لرشدي الرافعي يتناول ظاهرة الانتحار عبر حكاية خيالية عن رجل عاش شقاءً وجوديًا عميقًا، ثم رأى في منامه عذاب القتلة أنفسهم في الآخرة، فاستقر على أن الانتحار جريمة ضد الإيمان والحياة، وأن الصبر والتسليم هما المخرج الوحيد من البؤس.

القراءة التحليلية الكاملة

يقدّم الرافعي في هذا المقال، الذي ينتمي إلى سلسلته التأملية 'الانتحار'، نصًّا سرديًّا-فلسفيًّا يدمج بين الحكائية والتأمل الوجودي والخطاب الأخلاقي الديني. يروي المسيب بن رافع حديثًا مع رجلٍ اسمه أبو عبيد، مرّ بمآسٍ اجتماعية واقتصادية وعاطفية متراكمة (فقد النعمة، السرقة، الفقر، فقدان الأمل، انقطاع العلاقات)، حتى أوشك على الانتحار. لكنه يُمنَع عبر رؤيا مفصلة في المنام تُظهر عذاب القتلة أنفسهم في جهنم، وتؤكد أن الحياة مسؤولية إلهية لا يجوز التنازل عنها، وأن أقصى ما يُمكن للإنسان فعله هو الصبر والتوكل، لا التخلّي عن الوجود. ويُختتم بالتأكيد على أن اللذة زائلة، وأن الكمال في الاستمرار لا في الإنجاز، وأن العقل والزمن يعيدان تشكيل الحب والجمال كأوهام، مما يجعل الانتحار استسلامًا لأوهام لا حقيقة لها.

الحجة الرئيسية

الانتحار جريمة وجودية وأخلاقية ودينية، لأنه إنكارٌ لمعنى الحياة كاختبار وتكليف، وانتحار النفس هو انتحار للإيمان نفسه؛ والخلاص من البؤس لا يكون بالهروب من الحياة، بل بالرجوع إلى التوحيد والصبر والتسليم، كما علّمه الإمام الشعبي.

ملاحظة: النص يمثل نموذجًا نادرًا من التأليف الفلسفي-الديني التأملي في الصحافة العربية المبكرة، حيث يوظف الرافعي السرد الخيالي كوسيلة لتقديم حجة أخلاقية عميقة دون خطاب مباشر، مع الالتزام التام بالإطار العقدي السني المعتدل.

الكلمات المفتاحية

الأعلام والكيانات

سجّل للاطلاع على التفاصيل الكاملة

إنشاء الحساب
اقرأ على كيندل

النصّ الكامل

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل لهذا المقال والوصول إلى جميع النصوص المفهرسة.

حلقات السلسلة

عرض الكل →
الانتحار 6 حلقة

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!