يقدّم الرافعي في هذا المقال، الذي ينتمي إلى سلسلته التأملية 'الانتحار'، نصًّا سرديًّا-فلسفيًّا يدمج بين الحكائية والتأمل الوجودي والخطاب الأخلاقي الديني. يروي المسيب بن رافع حديثًا مع رجلٍ اسمه أبو عبيد، مرّ بمآسٍ اجتماعية واقتصادية وعاطفية متراكمة (فقد النعمة، السرقة، الفقر، فقدان الأمل، انقطاع العلاقات)، حتى أوشك على الانتحار. لكنه يُمنَع عبر رؤيا مفصلة في المنام تُظهر عذاب القتلة أنفسهم في جهنم، وتؤكد أن الحياة مسؤولية إلهية لا يجوز التنازل عنها، وأن أقصى ما يُمكن للإنسان فعله هو الصبر والتوكل، لا التخلّي عن الوجود. ويُختتم بالتأكيد على أن اللذة زائلة، وأن الكمال في الاستمرار لا في الإنجاز، وأن العقل والزمن يعيدان تشكيل الحب والجمال كأوهام، مما يجعل الانتحار استسلامًا لأوهام لا حقيقة لها.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني