كلفت فكرك عسرا
الملخّص
قصيدة تأمُّلية لفخري أبو السعود تعبّر عن إحباط الفكر البشري أمام تعدد المذاهب وتعقيد الحياة، ثم تتجه إلى الطبيعة كمصدر للطمأنينة واليقين. يليها مقال نثري لمحمد الحليوى بعنوان «خواطر في العلم» ينتقد تقديس العلم الغربي ويفصل بين العلم كوسيلة والأخلاق كغاية.
القراءة التحليلية الكاملة
تبدأ المادة بقصيدة شعرية بعنوان «كلفت فكرك عسرا» للدكتور فخري أبو السعود، تحمل طابع التأمل الفلسفي الوجداني، وتطرح إشكالية العجز الفكري أمام تعدد الآراء والضلال المنهجي، ثم تجد الإجابة في الطبيعة (الروض، الزهر، النهر، النور) كرموز للحقيقة غير المضللة. وتليها مقالة نثرية بعنوان «خواطر في العلم» لمحمد الحليوى، تحلل موقف الجيل من العلم باعتباره صنماً جديداً، وتنتقد انفصال التقدم العلمي الغربي عن الأخلاق والروحانية، مع إشارات إلى تونس كمكان نشر للمقال.
الكلمات المفتاحية
الأعلام والكيانات
سجّل للاطلاع على التفاصيل الكاملة
إنشاء الحساباستشهاد بهذا المقال
النصّ الكامل
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل لهذا المقال والوصول إلى جميع النصوص المفهرسة.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!