تبدأ المادة بقصيدة شعرية بعنوان «كلفت فكرك عسرا» للدكتور فخري أبو السعود، تحمل طابع التأمل الفلسفي الوجداني، وتطرح إشكالية العجز الفكري أمام تعدد الآراء والضلال المنهجي، ثم تجد الإجابة في الطبيعة (الروض، الزهر، النهر، النور) كرموز للحقيقة غير المضللة. وتليها مقالة نثرية بعنوان «خواطر في العلم» لمحمد الحليوى، تحلل موقف الجيل من العلم باعتباره صنماً جديداً، وتنتقد انفصال التقدم العلمي الغربي عن الأخلاق والروحانية، مع إشارات إلى تونس كمكان نشر للمقال.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني