النهضة التركية الأخيرة
يحلل عبد الوهاب عزام مفهوم «النهضة التركية الأخيرة» ناقدًا إياها من زاوية سياسية ودينية، ويجادل بأن ما سُمي نهضةً هو في جوهره انفصال عن رمزية الخلافة الإسلامية، مما أضرّ بموقع تركيا بين المسلمين وأضعف مكانتها الدولية.
النهضة التركية الأخيرة
يناقش المقال ظاهرة التقليد الأعمى لدى المسلمين تجاه الحضارة الأوروبية، ويربطها بانهيار النهضة التركية وتخليها عن الخلافة، ويُبرز خطر استبدال الأنظمة الدينية والأخلاقية بالصناعية، مع الدعوة إلى استنباط نظام أصيل من الشريعة والحضارة الإسلامية.
النهضة التركية الأخيرة
يحلل عبد الوهاب عزام النهضة التركية الكماليّة نقدًا فكريًّا وسياسيًّا، مستندًا إلى استشهادات من كتاب محمد إقبال 'جاويدنامه'، ويُبرز تناقضها بين الخطاب الديني التأسيسي لمجلس الأمة الكبير وسياسات التغريب اللاحقة مثل إلغاء الخلافة، وتبني القانون السويسري، والتأذين بالتركية، وتحويل آيا صوفيا.
النهضة التركية الأخيرة
مقال نقدي لعبد الوهاب عزام يحلل التحوّل من الخط العربي إلى الحروف اللاتينية في تركيا، ويُفنّد حجج المُجدِّدين بالمقارنة التاريخية واللغوية، مُركّزًا على كفاءة الخط العربي وتفوّقه الوظيفي والجمالي، ومردًّا أسباب التغيير إلى ضعف الذات وتقليد أوروبا لا إلى نقص فعلي في الحروف العربية.
النهضة التركية الأخيرة
يتناول المقال سياسات الكماليين في تركيا تجاه اللغة والخط، وينتقد بحدة تبني الحروف اللاتينية ونبذ المفردات العربية والفارسية باعتبارها عملاً تدميرياً للتاريخ الإسلامي والروابط بين الأمم الإسلامية، لا إصلاحاً لغويًا.
النهضة التركية الأخيرة
يتناول المقال نقداً حاداً لسياسات الكماليين تجاه المرأة التركية، ويربطها بانحرافات في النهضة النسائية المصرية، مُركِّزاً على خطر تقليد النماذج الأوروبية على حساب القيم الإسلامية والاجتماعية الأصيلة.
النهضة التركية الأخيرة
مقال نقدي يتناول سياسات الحكومة التركية الكمالية تجاه الموسيقى الشرقية، ويدين إلغاء الأرباع الصوتية واستبدال الموسيقى التركية بالغربية باعتباره جزءاً من خطة منهجية للانفصال عن التراث الشرقي.