من الأدب الهندي
الهندي خسرو الدهلويعرضٌ لمقاطع شعرية هندية وفارسية مترجمة، تتمحور حول الحنين والغربة والانفصال عن المحبوب، مع إشارات إلى الطبيعة والسماء والموت كرموز وجودية.
34 نتيجة لـ «الحنين»
عرضٌ لمقاطع شعرية هندية وفارسية مترجمة، تتمحور حول الحنين والغربة والانفصال عن المحبوب، مع إشارات إلى الطبيعة والسماء والموت كرموز وجودية.
دراسة تحليلية لحياة وأعمال أندريه جيد، تركّز على تأثره بالتيارات الفكرية والأدبية الأوروبية (الرمزية، نيتشه، وايلد، دستوفسكي)، وصراعه الداخلي بين التنشئة الدينية والتحرر الأخلاقي، وتجلي ذلك في أعماله مثل 'الإنسان غير الأخلاقي' و'الباب الضيق'.
قصيدة وجدانية تصف الراعي كرمز للبساطة والطهارة الفطرية، وتجسّد انسجامه مع الطبيعة والجمال الكوني، وتبرز حسّه الفني والروحي دون شوائب دنيوية.
قصيدة تمجيدية موجّهة لممثلة نابغة، تعبّر عن إعجاب بالفن التمثيلي كتجسيد لروح الطبيعة والجمال المطلق، وتليها قصيدة ثانية بعنوان 'ثورة الذكرى' تحكي عن حنينٍ مُؤلم وانكسار عاطفي.
قصيدتان: الأولى (لأحمد الزين) تُجسّد الحنين إلى القبلة كرمز للحب والشفاء الروحي، والثانية (لمحمود غنيم) نقدٌ وجودي واجتماعي لـ'الحضارة' على مذهب روسو، ترى التقدم المادي تراجعاً أخلاقياً وانفصالاً عن البساطة والفضيلة.
قصيدة تأمُّلية ذات طابع وجداني، تُهديها زكي المحاسني إلى طفلٍ يُسمَّى ذكوان، وتتضمَّن مقطوعات عن الأمومة، الفقد، الحنين، والتأمل في الحياة والموت، مع إشارات فلسفية خفيفة مستوحاة من المعرّي.
قصيدة غنائية ذات طابع ودّاعي حزين، تعبّر عن الحنين والشك والانشغال بالذكريات العاطفية في مساء ممطر، وتتكرر فيها صور الدمع والظلام والوداع، مع إشارات إلى زمن مضى ولقائين فقط.
مقال سردي تأملي يروي حياة عثمان بن مظعون من لحظة التردد والبحث عن الحق، مروراً بإسلامه وهاجرته الأولى إلى الحبشة، ثم عودته ورفضه جوار الوليد بن المغيرة، وانتهاءً بوفاته أول المهاجرين في المدينة، مع تركيز على محنة الإيمان وتجسيد التضحية والثبات.
مقال أدبي تأملي يصوّر لحظة أذان بلال في صلاة الفجر بالمدينة، ويستحضر جموع الصحابة المصلين، ثم يربط بين أذان المدينة وأذان الشام كتجسيد لتمكين الإسلام، وينتهي بمشهد بكاء عمر وصحبه عند سماع أذان بلال بعد وفاة النبي، دلالةً على الحنين إلى الرسول والحزن على غياب الإمام.
مقال تحليلي لـ محمد كرد علي يعرض ثلاثة كتب نشرها عالم المشرقية كرينكو: 'التيجان' لوهب بن منبه، و'أخبار عبيد بن شرية'، و'الحماسة' لابن الشجري، مع تقييم نقدي لمصادرها، وسند روايتها، وطبيعة محتواها التاريخي والأدبي، ونقاش حول أصالتها وتعصب مؤلفيها.
قصيدة غزلية تعبّر عن شوقٍ عذب ووجع هوى، وتُمجّد الحب كقيمة وجودية مقدسة، مع إشارات إلى النسيان والرُّؤى واللقاء والهجر، وتنتهي بخاتمة فلسفية تقرّ بأن الحب هو 'روح الله في خلقه' و'نور الهدى'.
يروي المازني تجربة ساخرة لاحتفاله بيوم شم النسيم في مركز بوليس بعد فشل الخروج إلى الريف، مدمجًا وصفًا ذاتيًّا حادًّا لطبيعته العجلة والانفعالية، وتأملات في الحب، والنوم، والحياة الاجتماعية، مع نبرة هزلية نقدية لواقع مصري مُضحك-مُؤلم.
تتناول المقالة شخصية أمبير جلوا، شاب سويسري توفي بائساً في باريس، عبر نص رسائله التي استخدمها هوجو لرسم صورة نفسية واجتماعية لـ«الشبيبة المعذبة»، مُركِّزةً على التناقض بين الطموح الفكري والانهيار الوجودي، ومقابلة ثقافية بين فرنسا وإنجلترا.
قصيدة ذات طابع رؤيوي تجمع بين الحنين إلى عالم روحي نقي (النعيم، السدرة، الغيبوبة، الأمنية) والانزياح إلى مشاهد كونية ووجودية مُرعبة (الدماء، الجرحى، الحرب، النجم الآكل، الملك النائم)، ثم العودة إلى مناشدة طيفٍ غامض يرمز للحب أو المثالي أو الذات العليا.
قصيدة وجدانية تُناجي أرض النبوة (المدينة المنورة ومكة) بوصفها مهداً للإسلام، وتستحضر سيرة الخلفاء الراشدين والأمويين والعباسيين، وتعبر عن الحنين إلى الوطن العربي المُنهك، ونداء لاستعادة العزّ عبر الوحدة والعودة إلى الأصل النبوي.
دراسة تحليلية لحياة وأثر أبي العباس أحمد المقري التلمساني، تركّز على جذوره الأدبية المغربية والأندلسية، ومسيرته العلمية بين فاس والشرق، وخصائص شعره الذي يحمل طابع الحنين والرقة الأندلسي، مع أمثلة شعرية مُستشهد بها.
حلقة ثانية من الرواية المُسلسلة «الطائشة» لصادق الرافعي، تتابع حكاية علاقة معقدة بين كاتب وامرأة متعلمة تُسمّى «الطائشة»، وتتناول بأسلوب روائي تأملي نقاشًا اجتماعيًا وأخلاقيًا حول العفاف، التعليم، التقاليد، والحرية الأنثوية في سياق الحداثة والغرب.
يُحلِّل المقال ظاهرة الشعر الوطني في الأندلس كظاهرة أدبية فريدة من نوعها في التراث العربي، ويعتبرها ولادةً مبكرة لفكرة سياسية حديثة (الوطنية والمقاومة)، مُقارنًا إياها بالشعر الوطني الحديث في مصر والشام، ويستشهد بعدة نماذج شعرية أندلسية تعبّر عن الذل والاستنجاد والحنين السياسي، مع تفسير تاريخي لانعدام هذه الظاهرة في المشرق رغم وجود بواعث مشابهة.
تُعيد هذه القصة العربية تناول أسطورة بسيشيه وكيوبيد الإغريقية، مُنسَّقة بلغة سردية أدبية راقية، مع الحفاظ على المحور الدرامي الأساسي: حب بسيشيه لكيوبيد، وخرقها تحذيره بعدم رؤيته، ثم طردها، وبحثها عنه عبر عوالم الآلهة، وانتهاءً بتحوّلها إلى ربة الروح الخالدة في جنة الأولمب.
يتناول المقال مفهوم «الجو» في القصة باعتباره شرطاً جوهرياً لخلق العمل الفني الأدبي، ويُبرز دوره في تشكيل الشخصيات والحوادث وتمييز الفنان الحقيقي عن المحاكي، مستشهداً بتجربة دوستويفسكي في سويسرا وارتباط إبداعه بالجو الروسي.
مرحبًا! كيف يمكننا مساعدتك؟