نسخة تجريبية — قد تحتوي على أخطاء. نرحب بـملاحظاتك
غ غوتنبرغ أرشيف المجلات العربية القديمة
EN دخول
حساب جديد
مقال_دراسة ملك عام

الأدب العربي في المغرب أبو العباس أحمد المقري

ع
بقلم
عبد الهادي الشرايبي
موقَّع_باسم_صريح
سلسلة الأدب العربي في المغرب أبو العباس أحمد المقري — الجزء 1
النص الأصلي المصوَّر متاح في الصورة على اليسار

الملخّص

دراسة تحليلية لحياة وأثر أبي العباس أحمد المقري التلمساني، تركّز على جذوره الأدبية المغربية والأندلسية، ومسيرته العلمية بين فاس والشرق، وخصائص شعره الذي يحمل طابع الحنين والرقة الأندلسي، مع أمثلة شعرية مُستشهد بها.

القراءة التحليلية الكاملة

المقال يقدّم دراسة تحليلية لشخصية أبي العباس أحمد المقري التلمساني (1041 هـ/1631 م)، كأحد أبرز أدباء المغرب في القرن الحادي عشر الهجري. ويُركّز الكاتب على ربط المقري بالتراث الأندلسي عبر نشأته في تلمسان، وتعلّمه على عمه أبي عثمان سعيد، ثم انتقاله إلى فاس حيث تدرّب على علمائها، ثم رحلاته إلى مصر والشام والحجاز، وتأليفه لكتابي «نفح الطيب» و«أزهار الرياض». ويُبرز المقال البُعد العاطفي في شعر المقري — خصوصًا الحنين إلى المغرب من المنفى الشرقي — مستشهدًا بأبياتٍ تعبّر عن الشوق والوصف والغزل، ويُحلّل طابعها الأندلسي من حيث الرقة والجزالة والسهولة والامتناع. كما يشير إلى أن هذا البحث جزء أول من سلسلة.

الحجة الرئيسية

أبو العباس المقري ليس مجرد مؤرخ أو فقيه، بل هو رمزٌ حيّ لنهضة الأدب العربي في المغرب، وتجسيدٌ لاستمرارية التراث الأندلسي المغربي عبر شخصيته وشعره الذي يحمل بصمة الحنين والجمال الأندلسي، مما يجعله غذاءً روحيًّا للجيل المغربي المُشكِك في تراثه.

ملاحظة: المقال يعكس خطابًا إصلاحيًّا ثقافيًّا مبكّرًا في مجلة الرسالة، يهدف إلى إعادة الاعتبار للتراث المغربي عبر شخصية تراثية مركزية، مع توظيف أدبي وتحليلي دقيق يتجاوز الوصف إلى التفسير النفسي والجغرافي للتعبير الشعري.

الكلمات المفتاحية

الأعلام والكيانات

سجّل للاطلاع على التفاصيل الكاملة

إنشاء الحساب
اقرأ على كيندل

النصّ الكامل

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل لهذا المقال والوصول إلى جميع النصوص المفهرسة.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!