نسخة تجريبية — قد تحتوي على أخطاء. نرحب بـملاحظاتك
غ غوتنبرغ أرشيف المجلات العربية القديمة
EN دخول
حساب جديد
قصيدة ملك عام مؤلف غير محدد

يَسودُ حِمَاهَا هَوَى خالدٌ [#] وَحُبٌّ تسامى وعيشٌ صفا

النص الأصلي المصوَّر متاح في الصورة على اليسار

الملخّص

قصيدة ذات طابع رؤيوي تجمع بين الحنين إلى عالم روحي نقي (النعيم، السدرة، الغيبوبة، الأمنية) والانزياح إلى مشاهد كونية ووجودية مُرعبة (الدماء، الجرحى، الحرب، النجم الآكل، الملك النائم)، ثم العودة إلى مناشدة طيفٍ غامض يرمز للحب أو المثالي أو الذات العليا.

القراءة التحليلية الكاملة

تبدأ القصيدة بوصف لعالم روحي مُتنعّم: ربوة نعيم، نسيم، أرجوحة في السماء، أغنية وأحلام رقيقة، وصولاً إلى سدرة المنتهى. ثم تنتقل إلى تمجيد هذا العالم كغيبة لذّة، وأمنية لا تجتوى، ودنيا خلصت من الشر والرياء. في الجزء الثاني، تتحول النبرة إلى مناشدة شخصية مُستوحشة تبحث عن طيفٍ يُهَنئ دمعها ويحمي حمى وجودها، ويذكرها بالحبيب رغم بعد النوَى. الجزء الثالث يحتوي انزياحًا دراميًّا حادًّا إلى مشاهد كونية مُفزعة: جنّ تألق كاللهيب، أرض تتفجر دماءً، جرحى وصرعى، سافيات تدوّي، أسهم وسيوف، وكيان مُدمّر يقهقه كالرعود. ثم تهدأ الصورة عند ملك نائم يُجَمْجِم في الحلم، وتنتهي بمناشدة الطيف أن يتكلم، وتحذير من احتجاب نور الحياة وحلول مساءٍ مُظلِم.

ملاحظة: النص مكتمل ومرقم في صفحة واحدة؛ العنوان مستخلص من البيتين الأخيرين من المقطع الأول، وهو متكرر في التراث الشعري كعنوان رمزي. الطابع الرؤيوي والانزياحات بين النعيم والرعب تشير إلى تأثر بصري وروحي بالتصوف والشعر الحديث المبكر دون أن تُعلن موقفًا فكريًّا صريحًا.

الكلمات المفتاحية

اقرأ على كيندل

النصّ الكامل

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل لهذا المقال والوصول إلى جميع النصوص المفهرسة.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!