الآلهة لا تكذب!
دريني خشبةسرد أدبي لقصة هيلين وباريس، مُستلهم من الميثولوجيا اليونانية، يركّز على الجمال، الحب، الخيانة، والقدر الإلهي، مع توظيف بلاغي غنائي ووصف حسي مكثف.
194 نتيجة لـ «الجمال»
سرد أدبي لقصة هيلين وباريس، مُستلهم من الميثولوجيا اليونانية، يركّز على الجمال، الحب، الخيانة، والقدر الإلهي، مع توظيف بلاغي غنائي ووصف حسي مكثف.
قصيدة تأمُّلية على شكل أسطورة إغريقية مُستعارة، تُجسِّد فكرة 'المحسن' كرسولٍ إلهيٍّ مُهمَّشٍ رغم إنجازاته الإنسانية، وتنتهي بتعريفه كقيمة أخلاقية عليا.
مقال تجميعي يتناول اكتشافات أثرية في سوريا، واحتفال برنارد شو بعيد ميلاده، وتقدير جهود مكتب النشر العربي في نشر التراث الفلسفي والديني، وتنظيم مسابقة ملكة الجمال في سوريا ولبنان.
قصيدة تصف مشاهد المصيف والطبيعة والهوى، تليها مقالة خطابية تحث على العصبية الدينية والقومية وتحذر من الاندماج الأعمى في الثقافة الأوروبية.
قصيدة وجدانية تُناجي مصر باعتبارها رمز الحضارة العربية والإسلامية، وتُمجّد دورها التاريخي والثقافي والروحي في مسار الأمة.
مقال سردي يروي جزءًا من أسطورة حرب طروادة، مركزًا على رد فعل منالايوس الغاضب، وتمثيل أوليسيز الجنون لتجنب المشاركة في الحرب، وحيلة پالاميديز لكشفه، ثم انتخاب أجا ممنون قائدًا للجيش الهيلاني.
مقال عرضي يتناول ثلاث ظواهر ثقافية معاصرة: طبعة تذكارية جديدة لكتاب لورنس «سبعة أعمدة من الحكمة»، وكتاب لينوتر «مآسى التاريخ»، ومباراة إسبانية جديدة لـ«ربة الدار» كردٍّ على مفهوم الجمال المادي فقط.
يناقش المازني أسباب فشل المسرح المصري، مُحمِّلاً إياه غياب الصبغة الوطنية، واعتماده على الترجمة والتمصير دون استيعاب روحي أو اجتماعي، وانفصاله عن الأدب، وتفوق السينما الناطقة عليه، وسوء رعاية الحكومة التي أولت الأوبرا الأجنبية اهتمامًا أكبر من المسرح الوطني.
يُحلِّل المقال منهج أرسطو النقدي باعتباره مدرسة فكرية قائمة على المنطق والتجربة والوصف الموضوعي، ويُقابلها بمدارس شعورية ترتكز على الذات والعاطفة، مستندًا إلى نماذج من نقده لشكسبير ومقارنات مع وايلد وتين وكارليل ورولى.
مقال تحليلي يُقسّم شعر محمد إقبال إلى ثلاثة أدوار زمنية (قبل أوروبا، أثناءها، وبعدها)، ويبحث في العناصر المؤسسة لشخصيته الشعرية والفكرية: الموهبة، الوراثة، الثقافة المكتسبة، والبيئة الاجتماعية والجغرافية.
ينتقد عبد الوهاب عزام ظاهرة مسابقات ملكة الجمال في العالم العربي، ويربطها بانحراف أخلاقي عام ناتج عن هيمنة التجار والمجلات الفاسدة على الذوق العام، ويفسرها ك symptom لانهيار المعايير الأخلاقية والدينية تحت تأثير الحضارة الغربية المادية.
مقال تأملي لرافعي يُعيد تعريف الجمال لا كمعيار جسدي أو اجتماعي، بل كتجربة روحية مؤلمة ومقدسة، ويستنكر استغلال المرأة في مسابقات الجمال باسم الوطن، مقارنًا بين وضع القينة في التراث العربي ووضع الممثلات والراقصات في العصر الحديث.
قصيدة تأمُّلية حزينة تُجسِّد رحيل الشباب وانطفاء الجمال والجاذبية، وتستحضر التناقض بين بقاء الطبيعة وازدهارها وانقضاء الحيوية الإنسانية.
مقال تأملي أدبي لرفعي يُجسِّد حالة امرأة مُهمَّشة أخلاقيًّا واجتماعيًّا، يُحلِّل انفصال جمالها عن كرامتها، وتحولها من كائن رذيلي إلى كائن فني إنساني عبر لحظة اتصال نفسي مع رجلٍ يُظهر لها الاحترام، فيكشف عن ثنائية الذنب والضحيّة، والجمال البائس كظاهرة اجتماعية نفسية.
مقال ترجمي توثيقي عن الشاعر والفيزيائي والفيسلوف الهندي محمد إقبال، يعرض مراحل حياته الشعرية، لغاته، مؤلفاته بالفارسية والأردية، وفلسفته الشعرية التي تجمع بين الجمال والتأمل الفلسفي، مع تسليط الضوء على صداه في الهند والعالم الإسلامي وأوروبا.
مقال تأملي يُقرّ بكون الحياة فنًّا يُعاش كعمل فني، لا يُحكم عليه بالرفض لاحتوائه الشر، بل يُنظر إليه بعين الفنان الناقد المُدرِك لجماليته وتعقيداته النفسية والوجودية.
ترجمة لجزء من رواية بلزاك تروي قصة ضابط فرنسي في إسبانيا خلال فترة احتلال، وصراعه الأخلاقي والسياسي مع أسرة إسبانية نبيلة، تنتهي بمأساة جماعية تُجسِّد تدمير الكرامة الإنسانية تحت وطأة القوة العسكرية والانتقام.
مقال بريد أدبي يضم عدة مراسلات تتناول: اتهام سرقة أدبية ضد إبراهيم ناجي، وتصحيح معلومات عن شاعر اسمه ميشيل عفلق، وذكر مصادر تاريخية لتيمورلنك، وتحليل دور الفن في التربية، وهجرة العلماء الألمان بسبب النازية، وسياسات مكافحة المخدرات في بلاد الملايو عبر الرياضة.
مقال أدبي تأملي لرافعي يتناول ثنائية الجمال والشقاء في الحب، ويحلل العلاقة بين الجمال الظاهري والفضيلة الداخلية، مع استعراض نموذج حبٍّ نقيٍّ يرتفع بالمشاعر إلى مستوى روحي فني، ويناقش عبر حوار درامي داخلي تعقيدات الانجذاب العاطفي وصراع الذات مع الإخلاص والغيرة والخداع الاجتماعي.
يتناول المقال لغة الشعر كصناعة بيانيّة متميزة، ويُركّز على ضرورة الاهتمام بالثوب اللفظي للمعنى، ويرفض تهميش الصياغة اللفظية بدعوى أن المعاني وحدها كافية، مُشيرًا إلى غياب المعجمات الخاصة بلغة الشعر رغم وجودها للخطابة والكتابة.
مرحبًا! كيف يمكننا مساعدتك؟