ملكة الجمال
الملخّص
ينتقد عبد الوهاب عزام ظاهرة مسابقات ملكة الجمال في العالم العربي، ويربطها بانحراف أخلاقي عام ناتج عن هيمنة التجار والمجلات الفاسدة على الذوق العام، ويفسرها ك symptom لانهيار المعايير الأخلاقية والدينية تحت تأثير الحضارة الغربية المادية.
القراءة التحليلية الكاملة
يبدأ الكاتب بتأمل نقدي في تدهور الأخلاق العامة في العصر الحديث، مُرجِعًا ذلك إلى سيطرة التجار والمفسدين على ميادين اللذة والجمال، مثل الملاهي، الأزياء، والمجلات. ثم ينتقل إلى نقد ظاهرة مسابقات ملكة الجمال في لبنان ومصر، معتبرًا إياها انفصالاً عن القيم العربية والإسلامية، وعلامة على تغريب الذوق وانحلال المعايير. ويستشهد بأمثلة من لبنان (حمانا، بكفيا) ومصر (الإسكندرية)، ويشير إلى اسم 'شارلوت' وصفة 'مس إيجبت' كدلائل على غربة هذه الظاهرة عن الهوية المحلية، ويربطها برغبات تجارية وسياسية مشبوهة.
الحجة الرئيسية
ظاهرة مسابقات ملكة الجمال ليست مجرد ترف أو تسلية، بل هي مؤشر خطير على انهيار التوجيه الأخلاقي والديني في المجتمع، ونتيجة مباشرة لسيطرة المصالح التجارية المفسدة على الثقافة والذوق العام.
الكلمات المفتاحية
الأعلام والكيانات
سجّل للاطلاع على التفاصيل الكاملة
إنشاء الحساباستشهاد بهذا المقال
النصّ الكامل
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل لهذا المقال والوصول إلى جميع النصوص المفهرسة.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!