يُجري الكاتب مقارنة منهجية بين تاريخي الأدبين العربي والإنجليزي، مُبرزًا ظواهر تشابه هيكلية وظرفية (كالعصر الجاهلي وعصر ما قبل اليزابيثي، ونهضة الإسلام وعصر اليزابيثي، وانفصال الأندلس وأمريكا)، مع تحليل أسباب الاختلاف الجذري في التأثر باليونان والدين والبيئة.
قصيدة وجدانية تُمجِّد الشاعر المصري وتُعبّر عن الهوية القومية العربية والإسلامية، وتنقد التهميش والاحتلال الثقافي والسياسي لمصر في سياق استهجان أجانب لمناظر المؤتمر الوطني.
يُقارن المقال بين النزعة العملية في الأدب الإنجليزي، الذي يشارك بفعالية في الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وبين غيابها شبه التام في الأدب العربي، ويعزو ذلك إلى الاختلاف الجذري في الظروف التاريخية والسياسية والمؤسسية التي نما فيها كلٌّ منهما.
قصيدة غنائية ذات طابع ودّاعي حزين، تعبّر عن الحنين والشك والانشغال بالذكريات العاطفية في مساء ممطر، وتتكرر فيها صور الدمع والظلام والوداع، مع إشارات إلى زمن مضى ولقائين فقط.
قصيدة تأمُّلية لفخري أبو السعود تعبّر عن التمني بالتشبه بالشمس في علوها، استقلالها، ودوامها، ثم تتحول إلى مدح أدبي ووطني للسودان عبر وصف جغرافي وحضاري مفصّل، وتنتهي بتوقيع عبد الله عبد الرحمن كشاعر سوداني.
قصيدة تأمُّلية تصور الرذائل ككائنات حيّة تجتمع في مجمع، ثم تنتقل إلى نقد اجتماعي-أخلاقي لانحطاط القيم في عصر الحضارة الحديثة، مع إشارات إلى فقدان العز والدين والمروءة.
قصيدة تمجيدية تُناجي ملوك الغرب المعاصر، وتُقابل بين نموذج الحكم الدستوري التشاركي في أوروبا ونموذج الاستبداد القديم، مع إشارات إلى مفاهيم الحرية والعدل والشعبية.
قصيدة تأمُّلية لفخري أبو السعود تعبّر عن إحباط الفكر البشري أمام تعدد المذاهب وتعقيد الحياة، ثم تتجه إلى الطبيعة كمصدر للطمأنينة واليقين. يليها مقال نثري لمحمد الحليوى بعنوان «خواطر في العلم» ينتقد تقديس العلم الغربي ويفصل بين العلم كوسيلة والأخلاق كغاية.
يناقش المقال غياب التربية الخلقية والاجتماعية في المدارس المصرية، ويربط ذلك بتفشي الفوضى الأخلاقية بين الطلاب بسبب اختلاط الطبقات، والإرهاق الأكاديمي، وغياب التنشئة البدنية والجماعية، ويقترح حلولاً تربوية قائمة على التمييز الطبقي المدرسي، وتقليل الحِمل الدراسي، وتعزيز الرياضة والحياة الاجتماعية المدرسية.
يدعو الكاتب إلى إصلاح نظام التربية في المدارس المصرية عبر خلق «مجتمع مدرسي راقٍ» يجمع الطلاب والمعلمين في تفاعل إنساني حي، بدل العلاقة الآلية السائدة، ويستند في حجته إلى مقارنة مع التجربة الإنجليزية وتحليل لآثار الفصل بين التعليم والممارسة الاجتماعية.
يحلل المقال مبدأ التعليم العام في مصر ناقضًا تطبيقه الأعمى للديمقراطية في التربية، ويدعو إلى اعتماد مبدأ الانتخاب الأخلاقي والعقلاني لفصل طبقات المتعلمين وترقية الصفوة أولًا، مستندًا إلى أمثلة تاريخية وفلسفية من أثينا وإنجلترا.
قصيدة رثائية وسجاليّة تُناجي دار النيابة كرمزٍ للعدالة والسلطة التشريعية، وتندد بإهمالها واغتصابها من قِبل الظالمين، مع إشادة بقيادات وطنية مثل سعد باشا.
قصيدة وطنية حماسية تُناصر الحبشة في مواجهتها للغزو الإيطالي، وتستحضر رموز المقاومة والكرامة الوطنية، مع إشارات إلى الغدر الإيطالي في طرابلس وصمود الحبشة المستقلة.
يُقارن المقال بين مسارَي التطور الأدبي في الأدبين العربي والإنجليزي، مُركِّزًا على أن التطور الإنجليزي كان جذريًّا وتاريخيًّا ومرتبطًا بالتحولات السياسية والعلمية والدينية، بينما ظل الأدب العربي رهين التقليد بسبب عوامل اجتماعية وسياسية ولغوية وانعزالية.
قصيدتان: الأولى تمجّد الزعيم سعد زغلول كرمز للاستقلال والكرامة الوطنية، وتنتقد الاحتلال والانقلاب على حكمه؛ والثانية تعبر عن معاناة الموظف المثقف في ظل ضيق العيش وانهيار القيم.
يتناول المقال مقارنة نقدية بين مفهومي المعنى والأسلوب في الأدبين العربي والإنجليزي، ويرى أن الأدب الإنجليزي أعطى الأولوية للمعنى الصادق مع أسلوبٍ خادمٍ له، بينما طغى الأسلوب على المعنى في كثير من التراث الأدبي العربي، مما أفقده العمق الإنساني والصدق الفكري.