الذكر
فخري أبو السعودقصيدة تأمُّلية في الذكرى والماضي، تعبّر عن حنينٍ وجوديٍّ إلى صور الطبيعة والعهود الغابرة، وتنبذ الولاء للعلاقات الرثّة أو المُنخرقة، وتؤكّد على أن ذكرى الطبيعة وجمالها هي الوحيدة الباقية في القلب.
23 مقالة في الفهرس
قصيدة تأمُّلية في الذكرى والماضي، تعبّر عن حنينٍ وجوديٍّ إلى صور الطبيعة والعهود الغابرة، وتنبذ الولاء للعلاقات الرثّة أو المُنخرقة، وتؤكّد على أن ذكرى الطبيعة وجمالها هي الوحيدة الباقية في القلب.
يحلل المقال أثر تشجيع الأمراء للشعر في الأدب العربي مُبرزًا سلبياته: تحويل الشعر إلى أداة تزكية وذم سياسية، وانحرافه عن الصدق الوجداني نحو المبالغة والكذب والصناعة اللفظية، ويقارن ذلك بغياب التدخل السياسي المماثل في الأدب الإنجليزي، ما جعله أكثر حرية وصدقًا تعبيريًا.
ثلاث قصائد متجاورة في العدد: الأولى لعبد الرحمن شكري بعنوان 'الحياة'، والثانية لفخري أبو السعود تحمل نفس العنوان وتتناول الحياة كظاهرة وجودية متناقضة ومحفزة للحب والطموح والخلود، والثالثة لرفيق فاخوري بعنوان 'فراق' تعبّر عن الحنين إلى زمن الصبا.
مرحبًا! كيف يمكننا مساعدتك؟