الديمقراطية والانتخاب في التربية
الملخّص
يحلل المقال مبدأ التعليم العام في مصر ناقضًا تطبيقه الأعمى للديمقراطية في التربية، ويدعو إلى اعتماد مبدأ الانتخاب الأخلاقي والعقلاني لفصل طبقات المتعلمين وترقية الصفوة أولًا، مستندًا إلى أمثلة تاريخية وفلسفية من أثينا وإنجلترا.
القراءة التحليلية الكاملة
يبدأ المقال بانتقاد تطبيق مبدأ الديمقراطية في التعليم العام في مصر دون ضوابط، فيرى أن هذا التسرع أدى إلى انخفاض مستوى التعليم وأخلاق المتعلمين. ويستعرض الكاتب نموذج أثينا اليونانية التي كانت ديمقراطيتها في الواقع أرستقراطية، ونموذج إنجلترا الحديثة التي تجمع بين العمومية والتمايز الطبقي في التعليم. ويجادل بأن الطبيعة لا تساوي بين البشر في المواهب، وأن النظام السليم يعتمد على الانتخاب لا على المساواة المطلقة. ويشير إلى أن خلط أبناء الطبقات المختلفة في المدارس المصرية أفسد الجو التربوي، ويطالب بإنشاء مدارس منفصلة لأبناء الطبقة المهذبة على أساس الانتخاب الأخلاقي والعقلاني، مع تأجيل ترقية الطبقات الدنيا إلى مرحلة لاحقة تتطلب أجيالًا.
الحجة الرئيسية
الديمقراطية المطلقة في التربية غير طبيعية ومضرة، والحل يكمن في الجمع بين العمومية الأولية والانتخاب التدريجي القائم على الاستعداد الأخلاقي والعقلاني، مع الاعتراف الضمني بالتفاوت الطبقي كشرط لنجاح النظام التربوي والاجتماعي.
الكلمات المفتاحية
الأعلام والكيانات
سجّل للاطلاع على التفاصيل الكاملة
إنشاء الحساباستشهاد بهذا المقال
النصّ الكامل
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل لهذا المقال والوصول إلى جميع النصوص المفهرسة.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!